تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أردوغان يفتتح متحفا مخصصا "للانقلاب الفاشل" في إسطنبول

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أ ف ب/ أرشيف

ترأس الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في وقت متأخر الاثنين افتتاح متحف مخصص للانقلاب "الفاشل" في إسطنبول. واعتبر أن هذه الذكرى لمنع "شرور أكبر". ويأتي تدشين هذا المتحف وسط تصاعد التوتر بين أنقرة والعواصم الغربية، وخصوصا واشنطن التي حذرت أنقرة من شراء صواريخ روسية، إلا أن أردوغان لم يهتم بالتحذيرات، وبدأ بتسلم الصواريخ.

إعلان

افتتح الرئيس التركي رجيب طيب أردوغان في وقت متأخر الاثنين في إسطنبول متحفا مخصصا للانقلاب "الفاشل"، إذ أكد على أهمية الاحتفال بهذه الذكرى لمنع "شرور أكبر"، على حد تعبيره.

وبهذه المناسبة، يشهد يوم 15 يوليو/تموز من كل عام تجمعات كبرى في جميع أرجاء البلاد، وهو يوم عطلة لكل الأتراك.

ولقد تم إثر محاولة الانقلاب الذي خلف 250 قتيلا طرد 150 ألف موظف في القطاع العام وتوقيف أكثر من 55 ألف شخص، من خلال إجراءات قضائية. وأكدت أنقرة من جهة أخرى أنها تسلمت 110 مشتبه بهم من عشرين دولة.

وطالت حملات الملاحقة معارضين مؤيدين للقضية الكردية ووسائل إعلام وأوساط جامعية. وأثارت قلق دول أوروبية كثفت انتقاداتها للسلطات التركية.

عودة التوتر بين أنقرة والغرب

ويتزامن إحياء ذكرى محاولة الانقلاب مع عودة التوتر بين أنقرة وشركائها الغربيين، بسبب ملفين هما: صفقة الصواريخ الروسية لتركيا وعمليات التنقيب التركية عن الغاز قبالة سواحل قبرص رغم الضغوط الأوروبية.

وبدأ تسليم بطاريات منظومة صورايخ إس-400 الروسية لتركيا نهاية الأسبوع الماضي، وتواصلت الاثنين مع وصول طائرتين تقلان قطعا من هذا النظام الصاروخي الدفاعي.

وقال أردوغان إن الهدف هو أن "ننتج بشكل مشترك" منظومة إس-400 مع روسيا. وأضاف "بدأنا تلقي صواريخنا (الروسية) من نوع إس-400، البعض قال ’لا يمكنهم شراؤها‘ (..) بإذن الله ننتهي من (التسلم) في أبريل/نيسان 2020"، في رد غير مباشر منه على التحذيرات الأمريكية.

وتحل ذكرى الانقلاب هذه السنة في ظرف دقيق بالنسبة لأردوغان، إذ تهدد واشنطن بفرض عقوبات على شراء الصواريخ الروسية، علما أن الاقتصاد التركي في تراجع، ناهيك عن الهزيمة المدوية لحزبه في إسطنبول في الانتخابات البلدية، وكانت أقوى صفعة انتخابية يتلقاها الرئيس التركي في السنوات الأخيرة.

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن