تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

صحف تصف ترامب بالنازي المغرد!!

اهتمت الصحف اليوم بمحاولة الوساطة التي يجريها الأروروبيون لنزع فتيل أزمة الاتفاق النووي، الرئيس الأمريكي يثير جدلا كبيرا بعد دعوته نائبات ديموقراطيات من أصول أجنبية إلى "العودة من حيث أتين". البرلمان الأوروبي يصوت اليوم لقبول أو رفض المرشحة أوسولا فون دير ليين لرئاسة المفوضية الأوروبية وشغف أفريقي بكرة القدم تعكسه بطولة كأس الأمم الأفريقية.

إعلان

في ظل التصعيد الأخير بين إيران والولايات المتحدة، يحاول الأوروبيون إنقاذ الاتفاق النووي، لكنهم يصطدمون بالعقوبات الأمريكية. الموضوع كان الخبر الأهم  في عدد من الصحف اليوم. صحيفة لوفيغارو الفرنسية كتبت إن وزراء الخارجية الأوروبيين الذين اجتمعوا يوم أمس في بروكسيل لم يعيدوا فرض العقوبات على طهران ليتركوا فرصة أخيرة للحوار. أشارت الصحيفة إلى أن حوار طرشان يسود بين واشنطن وطهران في ظل عدم قبولهما التنازل عن مواقفهما مما يعقد مهمة الاتحاد الأوروبي ويضعه في موقف العاجز عن نزع فتيل هذه الأزمة ويعقد كذلك عمل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي تكلف بأداء مهمة وساطة بين الولايات المتحدة وإيران.

يأمل الأوروبيون إقناع الإيرانيين برغبتهم في مساعدتهم عبر استخدام آلية مقايضة للالتفاف على العقوبات الأمريكية عبر تجنب استخدام الدولار الأمريكي نقرأ على غلاف صحيفة الزمان العراقية وتشرح الصحيفة طريقة عمل هذه الآلية بالقول إنها ستسمح للأوروبيين بشراء منتجات من إيران بالقيمة نفسها التي تشتري بها الأخيرة منتجات من الأسواق الأوروبية. تواصل الصحيفة بالقول إن عشر دول أوروبية قد التزمت باستخدام هذه المبادرة على أن تنضم دول أخرى غير أعضاء في الاتحاد الأوروبي إليها، لكن الصحيفة تشير في الوقت نفسه إلى المأزق الذي يمر به الاتفاق النووي الإيراني وتعقد الوضع في ظل العقوبات الأمريكية العابرة للحدود والتي أجبرت الشركات الأوروبية على الانسحاب من إيران.

الولايات المتحدة اضطرت إلى الانسحاب من الاتفاق النووي بعدما أيقنت أن إيران ماضية في زعزعة استقرار منطقة الخليج وأن الاتفاق لا يعدو أن يكون مجرد تأخير امتلاك طهران للسلاح النووي لأنه لا يحمل أي ضمانات أو ترتيبات لما بعد انتهاء صلاحيته في العام 2030، نقرا في مقال من صحيفة الحياة السعودية. الكاتب يدعو إلى إعادة صياغة جديدة للاتفاق وإشراك بلدان المنطقة في صوغ بنوده وفرض رؤاها بكل قوة.

يصوت البرلمان الأوروبي اليوم لقبول أو رفض انتخاب أورسولا فون دير ليين لمنصب رئيسة المفوضية الأوروبية. ما نفهمه من المقالات الواردة في الصحف اليوم هو أن هذا التصويت سيكون بمثابة اختبار حقيقي للمرشحة ولا يمكن التنبؤ بنتيجته. صحيفة لوباريزيان تشير إلى صعوبة حصول المرشحة على غالبية أصوات النواب، وعددهم سبعمئة وسبعة وأربعون نائبا. تقول صحيفة لوباريزيان إن الحل سيكون بأيدي الحزب الاشتراكي الديمقراطي المنتمي للتحالف داخل الحكومة الألمانية، فأعضاء هذا الحزب لهم الخيار بين البقاء على مواقفهم ومعارضة ترشح أورسولا فون دير ليين المنتمية لحزب الشعوب الأوروبي أو التنازل عن هذا الموقف لتجنب انهيار التحالف الحكومي في ألمانيا.

المرشحة الألمانية لمنصب رئاسة المفوضية الأوروبية قد تحتاج لأصوات النواب المحسوبين على اليمين المتطرف المعادين لأوروبا في ظل رفض بعض نواب الخضر والاشتراكيين الألمان التصويت لها نقرأ في صحيفة ليبراسيون ونقرأ كذلك أن هذه السيدة التي سبق لها ان شغلت منصب وزيرة الدفاع في ألمانيا قد تصبح أول رئيسة للمفوضية منتَخَبة دون غالبية مؤيدة للاتحاد الأوروبي. هذا السيناريو سيكون كارثيا لأنها ستكون كذلك رئيسة للمعادين لأوروبا.

تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعا فيها نائبات من أصول أجنبية من الحزب الديموقراطي إلى العودة من حيث أتين إذا كانت الولايات المتحدة لا تروق لهن، هذه التصريحات أثارت الكثير من الجدل حتى خارج الولايات المتحدة، ودفعت الكثيرين من كتاب الرأي إلى توجيهه انتقادات حادة لترامب واتهامه بالعنصرية. رد النائبات الأربعة لم يتأخر ونقرأه في صحيفة ذي غارديان. النائبات الديمقراطيات وصفن تصريحاته بالعنصرية الصارخة ضد المنتخَبين وبالعمل لتحقيق أجندة القوميين البيض وبمحاولة صرف انتباه الرأي العام عن ممارسات إدارته الفاسدة وغير الانسانية.

في صحيفة العربي الجديد رسم يذهب في الاتجاه نفسه ويصور الرئيس ترامب على أنه نازي يستخدم موقع تويتر لنشر الكراهية والعنصرية.

صحيفة لاكروا الفرنسية سلطت الضوء على منافسات كأس الأمم الأفريقية، وكتبت الصحيفة على الغلاف إن هذه المنافسات تشهد على شغف الأفارقة بكرة القدم وتعكس هذه المنافسات كذلك دينامية وحيوية القارة الأفريقية، ونشرت الصحيفة هذه الصورة لمشجعين سينغاليين من العاصمة داكار يحتفلون بفوز منتخب بلادهم على المنتخب التونسي في دور نصف النهائي يوم الأحد الماضي.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن