تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة ميركوسور تدعو إلى انتخابات رئاسية في فنزويلا

إعلان

سانتا في (الأرجنتين) (أ ف ب) - دعت مجموعة ميركوسور (البرازيل والأرجنتين والأوروغواي والباراغواي) إلى إجراء "انتخابات رئاسية حرة ونزيهة وشفافة في أسرع وقت ممكن" في فنزويلا، وذلك خلال قمة للتكتل عقدت في سانتا في الأرجنتينية.

وأعرب رؤساء دول السوق المشتركة لدول أميركا الجنوبية "ميركوسور" في بيان عن قلقهم إزاء "الأزمة الخطيرة التي تشهدها فنزويلا والتي تؤثر بشكل خطير على الأوضاع الإنسانية وحقوق الإنسان".

ويطالب خوان غوايدو، رئيس البرلمان الفنزويلي وزعيم المعارضة الذي نصّب نفسه رئيسا بالوكالة، بإجراء انتخابات رئاسية جديدة.

ويجري ممثلون عن الحكومة والمعارضة محادثات في باربادوس بوساطة نروجية سعيا لوضع حد للأزمة السياسية التي تشهدها فنزويلا.

وتسهد فنزويلا أزمة خانقة منذ أن نصّب غوايدو نفسه رئيسا بالوكالة في كانون الثاني/يناير واعترفت به نحو 50 دولة بينها الولايات المتحدة.

ووصف غوايدو الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بأنه "مغتصب للسلطة" بعد أن فاز الأخير بولاية رئاسية ثانية إثر انتخابات شابتها عمليات تزوير بحسب المعارضة.

ومن بين دول المجموعة وحدها الأورغواي ذات الحكومة الاشتراكية لا تدعم غوايدو.

وهاجم الرئيس البرازيلي اليميني المتطرف جايير بولسونارو الذي تولى الرئاسة الدورية للمجموعة النظام اليساري لمادورو.

وقال الرئيس البرازيلي "لا نريد أن تتكرر الأحداث المؤسفة التي تشهدها فنزويلا في دول أخرى".

وأضاف مهاجما حزب مادورو الاشتراكي "كيف يعقل لبلد غني مثل فنزويلا أن يصل إلى هذا الدرك؟ نحن نعلم كيف بدأ الأمر: الشعبوية ولامسؤولية حزب لا يعرف أي حدود" .

وتعاني فنزويلا من أزمة اقتصادية خانقة نجمت عن ركود شهدته البلاد على مدى خمس سنوات وسط نقص حاد في المواد الأساسية وانهيار الخدمات العامة.

وعُلّقت عضوية فنزويلا في المجموعة في عام 2016 على خلفية مخاوف من انتهاكات لحقوق الإنسان وعدم احترام القيم الديموقراطية أو الالتزامات التجارية للتكتل.

وقال بولسونارو "لا مكان بيننا للأنظمة الاستبدادية" علما أنه كان في السابق قد أبدى إعجابه بالنظام الديكتاتوري الذي كان قائما في البرازيل منذ العام 1964 وحتى العام 1985 والذي عمد لتعذيب خصومه اليساريين.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.