تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهائي كأس الأمم الأفريقية: مدرب الجزائر جمال بلماضي يشدد على جاهزية فريقه أمام السنغال

المنتخب الجزائري للنهائي الثالث في تاريخه.
المنتخب الجزائري للنهائي الثالث في تاريخه. بيار روني-فورمس / فرانس ميديا موند

شدد مدرب المنتخب الجزائري جمال بلماضي الخميس على أن فريقه جاهز لخوض المباراة النهائية أمام نظيره السنغالي مساء الجمعة على ملعب القاهرة الدولي. وقال بلماضي خلال مؤتمر صحفي إنه "لا داعي للخطابات، إذ أن اللاعبين مركزون ويعلمون ما يجب القيام به على أرض الملعب" للظفر باللقب. أما اللاعب عدلان قديورة، فقال إنه وزملاءه "عازمون على كتابة صفحتهم الخاصة في تاريخ كرة القدم الجزائرية".

إعلان

موفد فرانس 24 إلى القاهرة

ركز مدرب الجزائر جمال بلماضي الخميس خلال مؤتمر عقده عشية المواجهة أمام السنغال في نهائي كأس الأمم الأفريقية 2019 لكرة القدم على جاهزية لاعبيه للفوز باللقب الثاني في تاريخ المنتخب بعد 1990.

وقال بلماضي "لا داعي للخطابات، فاللاعبون جاهزون ومركزون على المباراة النهائية، ويعلمون ما يجب القيام به على أرض الملعب، فأنا مرتاح تماما". وأكد بلماضي أن هدف فريقه هو "الفوز"، مشيرا إلى أن هذه المباراة ستختلف عن مباراة دور المجموعات عندما فاز فريقه على نظيره 1-صفر، "إذ إن تلك المواجهة لم تكن مصيرية وحاسمة مقارنة بمباراة النهائي".

وأشاد المدرب الجزائري بصفات وخصال لاعبيه، بدءا بلاعب الوسط عدلان قديورة، الذي كان إلى جانبه خلال المؤتمر، مذكرا بأنه رد على الانتقادات التي وجهت له قبل انطلاق البطولة "بشجاعة وحضور كبيرين على الميدان"، مؤكدا أنه سيؤدي مباراة قوية في النهائي.

وتحدث بلماضي أيضا عن رياض محرز، صاحب هدف الفوز أمام نيجيريا في نصف النهائي، قائلا إنه "اللاعب الذي يريد كل مدرب أن يكون معه في مباراة مهمة مثل نهائي كأس الأمم الأفريقية، فهو قائد الفريق لكن لا أريد أن يتحمل كل المسؤولية على عاتقه لأن المسؤولية تقع على الجميع".

ملف كأس الأمم الأفريقية 2019

وأعرب لاعب مارسيليا ومانشستر سيتي سابقا عن استيائه للحوادث التي وقعت في الجزائر بعد تأهل الفريق للنهائي، والتي أسفرت عن سقوط قتلى، وقال "ما حدث من تجاوزات سواء في الجزائر أو خارجها يؤسفنا كثيرا، فنحن لا نريد موتى ولا نريد عنفا بل أكثر من ذلك نحن بحاجة لأن نعطي صورة جميلة وإيجابية عن بلادنا، فأدعو الجميع إلى الاحتفال بهدوء وروح المسؤولية".

وأخيرا، تحدث عن علاقته بمدرب السنغال أليو سيسي، قائلا "أن نكون هنا، في نهائي كأس الأمم الأفريقية، أنا وصديقي أليو شيء لا يوصف، فذلك له طعم خاص إذ كبرنا في نفس الحي بضاحية باريس ولعبنا مع بعضنا في الفئات الصغرى لكن الأهم أن الجزائر والسنغال هما في نهائي البطولة".

من جهته، قال سيسي "نحن فخورون بخوض المباراة النهائية لأن ذلك ثمرة عمل استمر خمس سنوات مع هذا الجيل". وأضاف "لقد مضى 17 عاما على آخر مباراة نهائية خاضتها السنغال في كأس الأمم الأفريقية في 2002 [وخسرتها أمام الكاميرون بركلات الترجيح] ومنذ ذلك الحين بكينا كثيرا وتحسرنا كثيرا لخسارات عديدة ومريرة، لذلك نأمل الفوز هذه المرة".

وتابع مدرب السنغال قائلا، مثل نظيره الجزائري، إن ما جرى في مباراة دور المجموعات "خطأ عابر دفعنا لأن نطرح تساؤلات ونجيب عليها، لكن مواجهة النهائي ستكون مختلفة تماما".

مشجعون جزائريون يبيتون في الشارع آملين بحجز تذاكر سفر لحضور نهائي كأس أمم أفريقيا

وبخصوص المواجهة النهائية، أشار سيسي إلى أن "النهائي دائما مغلق وخاضع للتأثير النفسي، فهو نهائي بين منتخبين كبيرين لا فرق كبير بينهما وستحسمه جزئيات، الأهم أن تفوز كرة القدم الأفريقية في النهائية وأن تضمن القارة احترام العالم أجمع".

أما بشأن احتمال أن تُحسم المباراة بركلات الترجيح، فأجاب: "لا أفكر في ذلك، إلا أننا جاهزون لهذا الاحتمال ولدينا لاعبين يتقنون تنفيذ ركلات الترجيح فلا داعي للقلق".

وفي كلمة أخيرة، قال عدلان قديورة: "نحن ندرك أهمية ما يحدث في بلادنا [من مظاهرات ضد النظام الجزائري] وما نمثل بالنسبة للجزائريين، لأجل ذلك نحن مستعدون لخوض مباراة قوية لضمان الفوز والفرحة لمواطنينا".

علاوة مزياني، موفد فرانس24 إلى القاهرة

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن