تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأرجنتين: تجميد أصول حزب الله في ذكرى تفجير الجمعية التعاضدية الإسرائيلية الأرجنتينية

صورة مأخوذة من تلفزيون المنار التابع لحزب الله في 12 يوليو/تموز 2019 يظهر فيها حسن نصر الله
صورة مأخوذة من تلفزيون المنار التابع لحزب الله في 12 يوليو/تموز 2019 يظهر فيها حسن نصر الله أ ف ب/ أرشيف

أعلنت الأرجنتين الخميس تجميد أصول حزب الله اللبناني الشيعي الذي يشتبه بتورطه في الاعتداء على "الجمعية التعاضدية الإسرائيلية الأرجنتينية" الذي أسفر عن سقوط 85 قتيلا قبل 25 عاما.

إعلان

أعلنت الأرجنتين الخميس تجميد أصول حزب الله اللبناني الشيعي، بسبب الاشتباه في تورطه في الاعتداء على الجمعية التعاضدية الإسرائيلية الأرجنتينية ("آميا")، الذي أسفر عن مقتل 85 شخصا قبل 25 عاما.

وجاء في بيان رسمي أرجنتيني أن "وحدة المعلومات المالية"، وهي هيئة حكومية قد "أمرت بتجميد أصول منظمة حزب الله الإرهابية وكيانات محددة في الجناح العسكري تشكل جزءا من هذه المنظمة وقادة المنظمة".

من جهة أخرى، أنشأت الأرجنتين الأربعاء سجلا رسميا للأشخاص والمنظمات الإرهابية، بموجب مرسوم يقضي بفرض عقوبات عليهم مثل تجميد أصول أو منعهم من الدخول إلى أراضي البلاد. وكان حزب الله أول المُدرجين فيه.

وأعلن عن هذا الإجراء في ذكرى التفجير الذي وقع في 18 يوليو/تموز 1994 ضد المبنى الذي كان يضم المؤسسات اليهودية في الأرجنتين. وقد أسفر هذا الهجوم الذي كان الأسوأ في الأرجنتين عن سقوط 85 قتيلا و300 جريح.

"إيران هي من أصدرت الأوامر"

وتؤكد الأرجنتين وإسرائيل أن إيران أمرت بهذا الاعتداء وأن رجالا من حزب الله قاموا بتنفيذه، مثل الهجوم على سفارة إسرائيل في بوينوس آيرس الذي وقع في 1992 وأسفر عن سقوط 29 قتيلا ومئتي جريح.

وأصدرت الأرجنتين مذكرات توقيف دولية ضد إيرانيين تتهمهم بالتورط في الاعتداء، لكنها لم تنفذ.

في الوقت نفسه، أحيت الجالية اليهودية الكبيرة في الأرجنتين ومنظمات لعائلات ضحايا الهجوم الخميس ذكرى الاعتداء في مراسم دعت خلالها مجددا إلى إحقاق العدل.

للمزيد: واشنطن تفرض عقوبات غير مسبوقة على نائبين من حزب الله اللبناني

وخلال أحد مراسم إحياء الذكرى الخميس، قال الرئيس الأرجنتيني ماوريسيو ماكري إن إنشاء سجل للمنظمات الإرهابية سمح لـ"وحدة المعلومات المالية" بأن "تقرر تجميد أصول أشخاص وكيانات مرتبطة بحزب الله ولها علاقة بأعمال إرهابية أو بتمويلها".

وبعد 25 عاما على وقوع هذا الهجوم، لم تكشف ملابسات الهجوم على "آميا". وقد اتهمت الرئيسة السابقة كريستينا كيرشنر رسميا في 2017 بإبطاء التحقيقات.

وأدين القاضي خوان خوسيه غاليانو بعرقلة التحقيق بينما عثر على المدعي ألبيرتو نيسمان الذي كان مكلفا بالعمل على هذه القضية لأكثر من عشر سنوات ميتا في شقته في 2015.

فرانس 24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن