تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أبو ظبي تنضم إلى واشنطن ضد الاستغلال "الظالم" لقوانين مكافحة الردة

صورة تظهر الثلاثة رموز للديانات التوحيدية الرئيسية بمدينة حيفا إسرائيل، في 28 أبريل نيسان 2017.
صورة تظهر الثلاثة رموز للديانات التوحيدية الرئيسية بمدينة حيفا إسرائيل، في 28 أبريل نيسان 2017. أ ف ب/ أرشيف

بعد أن وقعت ثلاث دول ذات أغلبية مسلمة، وهم ألبانيا وكوسوفو والإمارات، على قانون مكافحة الردة في بلدانهم، انضمت أبو ظبي الخميس إلى دعوة بقيادة الولايات المتحدة لمنع استغلال هذه القوانين بشكل "ظالم" لخدمة مصالح بعض الحكومات لتبرير أعمال عنف أو تنفيذ عقاب مرتبط بمظالم شخصية.

إعلان

لبّت الإمارات العربية المتحدة الخميس دعوة الأمريكية تهدف إلى وقف العمل بقوانين مكافحة الردة المطبقة في العديد من دول العالم الإسلامي. ومن بين ثلاث دول ذات أغلبية مسلمة، وهي ألبانيا وكوسوفو والإمارات، وقعت أبو ظبي مؤخرا على قوانين مكافحة التجديف والردة، في ختام لقاء عقد في واشنطن على مستوى وزاري حول الحرية الدينية.

"نرى حكومات تستعين بهذا النص لتسجن وتعاقب ظلما"

ورد في هذا النص أن هذه القوانين "تستخدم في أغلب الأحيان ذريعة لتبرير أعمال عنف تنظيمات أو حشود باسم الدين أو ذريعة لتنفيذ عقاب مرتبط بمظالم شخصية".

ويضيف "نرى حكومات تستخدم هذا النص لتسجن وتعاقب ظلما أفرادا يمكن أن تكون وجهات نظرهم في القضايا الدينية أو معتقداتهم مختلفة عن الروايات الرسمية أو آراء غالبية السكان".

للمزيد: تقرير: تراجع في حرية العبادة في 38 بلدا

ويدعو النص "الحكومات التي تستخدم هذه القوانين إلى الإفراج عن أي أفراد مسجونين لأسباب كهذه وإلى نبذ قوانين التجديف والردة وغيرها من التشريعات التي تتعارض مع حريات التعبير والديانة أو المعتقد بما يتعارض مع القانون الدولي". وما زال القانون يعاقب على التجديف في الإمارات.

واشنطن تشيد بالإمارات في هذا "المجال" عقب استقبالها البابا فرنسيس شباط الماضي

ويؤكد التقرير الأخير لوزارة الخارجية الأمريكية حول الحريات الدينية، نقلا عن صحف محلية، أن حكما بالسجن سبع سنوات صدر في يوليو/تموز 2018 على رجل سيتم نفيه بعد انتهاء عقوبته، بسبب رسالة اعتبرت تجديفية على هاتفه النقال.

للمزيد: الجزائر: السجن مع وقف التنفيذ بحق أتباع للطائفة الأحمدية بتهمة "الإساءة" للإسلام

لكن التقرير أشاد بالإمارات حليفة الولايات المتحدة، بسبب إجراءات اتخذتها مؤخرا بينها استقبال البابا فرنسيس في شباط/فبراير الماضي في أول رحلة له إلى شبه الجزيرة العربية.

وعقدت الإمارات مؤتمرا في إطار مبادرة الحرية الدينية التي تعد أولوية لدى وزير الخارجية الأميركية مايك بومبيو.

ووقعت النص المشترك حول التجديف، عشرون دولة بينها الولايات المتحدة وبريطانيا وإيطاليا وبولندا.

فرانس 24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.