تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معارضون لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي يحتجون أمام البرلمان في لندن

متظاهرون مؤيدون لبقاء بريطانيا ضمن الاتحاد الأوروبي. لندن 20 يوليو/تموز 2019.
متظاهرون مؤيدون لبقاء بريطانيا ضمن الاتحاد الأوروبي. لندن 20 يوليو/تموز 2019. أ ف ب

نظم ناشطون مؤيدون لبقاء بريطانيا ضمن الاتحاد الأوروبي السبت احتجاجات أمام البرلمان رافعين شعارات منددة بمواقف بوريس جونسون رئيس بلدية لندن الأسبق والذي يرجح أن يستلم دفة رئاسة الوزراء خلفا لتيريزا ماي، والذي يصر على إكمال بريكسيت بحلول نهاية أكتوبر/تشرين الأول المقبل، حتى ولو دون اتفاق.

إعلان

رفع معارضون لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بالونا يجسد بوريس جونسون، الذي من المرجح أن يصبح رئيس وزراء بريطانيا المقبل، على هيئة طفل يبكي وذلك أثناء مظاهرة أمام البرلمان اليوم السبت.

وجونسون، وهو رئيس سابق لبلدية لندن، أحد أبرز الشخصيات الداعمة لانسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. وقد تعهد بإكمال هذا الانسحاب بحلول نهاية أكتوبر/تشرين الأول.

واستلهاما من بالون "ترامب الرضيع" الذي سخر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أثناء زيارته للندن الشهر الماضي، ظهر بالون جونسون على هيئة طفل يرتدي قميصا عليه صورة حافلة حمراء كتب عليها 350 مليون جنيه إسترليني، في إشارة إلى تعهده باسترداد أموال من بروكسل لاستخدامها في الإنفاق على الخدمات الصحية الرسمية في بريطانيا.

وكانت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي قد أعلنت استقالتها قبل شهرين بعد فشلها في الحصول على موافقة البرلمان على خطتها للخروج من الاتحاد، والتي تفاوضت بشأنها مع بروكسل.

وسيعلن عن خليفة ماي الشهر المقبل.

من جهته، تعهد جونسون، الذي من المتوقع على نطاق واسع أن يحل محل ماي، بالانسحاب من الاتحاد بحلول يوم 31 أكتوبر/تشرين الأول سواء جرى التوصل إلى اتفاق أو في حالة عدم التوصل إليه.

وخروج بريطانيا دون اتفاق سيعد انفصالا مؤلما لخامس أكبر اقتصاد في العالم عن الاتحاد.

ويقول منتقدون إن ذلك من شأنه تقويض النمو العالمي والضغط بشدة على أسواق المال وإضعاف وضع لندن بوصفها المركز المالي الدولي الأبرز.

 

فرانس24/ رويترز

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.