تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلطات كردستان العراق توقف المشتبه به الرئيسي في اغتيال نائب القنصل التركي

هجوم أودى بحياة نائب القنصل التركي في أربيل، الأربعاء 17 يوليو/تموز 2019.
هجوم أودى بحياة نائب القنصل التركي في أربيل، الأربعاء 17 يوليو/تموز 2019. أ ف ب

أعلنت السلطات الأمنية في إقليم كردستان العراق السبت توقيف مظلوم داغ، المشتبه به الرئيسي في اغتيال نائب القنصل التركي عثمان كوسيه بإطلاق نار في أربيل الأربعاء.

إعلان

أوقفت السلطات الأمنية في إقليم كردستان العراق السبت مظلوم داغ (كردي-تركي)، المشتبه في تورطه بقتل نائب القنصل التركي بإطلاق نار في أربيل، بحسب ما أفاد بيان رسمي.

وقال مجلس أمن الإقليم في بيان "نحيط المواطنين علما بأن المتهم مظلوم داغ الذي نشرت صورته على صفحة مكافحة إرهاب كردستان، ألقي القبض عليه من قبل مديرية أسايش أربيل وقوات مكافحة الإرهاب".

والجمعة، أعلنت قوات مكافحة الإرهاب التابعة للإقليم أن الشخص المشتبه في تورطه بقتل نائب القنصل التركي في أربيل، كردي تركي يبلغ من العمر 27 عاما، فيما أكدت وكالة الأناضول الرسمية التركية أنه شقيق برلمانية تركية معارضة.

ونشرت هذه القوات بلاغ بحث مرفق بصورتين لشاب بشعر أسود ولحية مشذبة، وبدا أن إحداهما التقطتها كاميرا مراقبة. وأدى إطلاق النار الأربعاء إلى مقتل الدبلوماسي التركي عثمان كوسيه، الذي دفن الخميس في أنقرة، وعراقيين اثنين في مطعم في أربيل.

وبحسب "الأناضول" فإن داغ هو شقيق البرلمانية ديرسيم داغ من حزب الشعوب الديمقراطي الموالي للأكراد في تركيا، وثاني قوة معارضة في البرلمان يتهمها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأنها على صلة بحزب العمال الكردستاني.

في المقابل، ندد حزب الشعوب الديمقراطي في بيان فيما اعتبره "محاولة استفزاز غير مقبولة إطلاقا"، مدينا في الوقت نفسه هجوم أربيل.

وتوعدت أنقرة التي تمتلك قواعد عسكرية بشمال العراق، بـ"الرد المناسب" على هذا الاعتداء.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم في شمال العراق، حيث يتواجد أكراد إيرانيون وأتراك معارضون.

لكن المتحدث باسم الجناح العسكري لحزب العمال الكردستاني ديار دنير نفى أن يكون للحزب علاقة بالهجوم.

مع ذلك، يشير العديد من الخبراء إلى المسؤولية المحتملة لحزب العمال الكردستاني الذي أعلن مؤخرا عن مقتل مسؤولين خلال الغارات التركية في العراق.

والخميس، أطلقت تركيا "أوسع" عملية جوية ضد حزب العمال الكردستاني في العراق، ردا على "الهجوم الدنيء" في أربيل. وتؤكد أنقرة مرارا مشروعية غاراتها لاستهداف مخابئ حزب العمال الكردستاني، الذي يخوض منذ 1984 تمردا ضد أنقرة، وتصنفه الأخيرة وحلفاؤها الغربيون "منظمة إرهابية".

 

فرانس 24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن