تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوكرانيون يصوتون في انتخابات تشريعية و"خادم الشعب" الأوفر حظا للفوز بها

ناخبة أوكرانية بعد الإدلاءت بصوتها في الانتخابات
ناخبة أوكرانية بعد الإدلاءت بصوتها في الانتخابات أ ف ب

يدلي الناخبون الأوكرانيون اليوم الأحد بأصواتهم في انتخابات تشريعية، يراهن عليها الرئيس الجديد للبلاد والممثل السابق فولوديمير زيلينسكي، للحصول على أغلبية مريحة تمكنه من تنفيذ وعوده في الانتخابات الرئاسية. ويحظى حزبه "خادم الشعب" بتأييد شعبي كبير، وتعطيه استطلاعات الرأي الفوز بأكبر نسبة من المقاعد في هذه الانتخابات.

إعلان

يتوجه الأوكرانيون اليوم الأحد إلى مراكز الاقتراع لانتخاب برلمان جديد، في اقتراع يبدو حزب الرئيس الجديد للبلاد فولوديمير زيلينسكي الأوفر حظا للفوز به، والذي يأمل أن يحقق حزبه غالبية مطلقة تمكنه من تنفيذ وعوده.

وفتحت صناديق الاقتراع عند الساعة 5:00 ت غ ومن المقرر إغلاقها عند الساعة 17:00 ت غ. وينتخب 225 نائبا استنادا إلى الاقتراع النسبي، بينما ينتخب الـ199 الآخرون بالاقتراع الأكثري بدورة واحدة.

واقتصرت الأشهر الأولى من ولاية فولوديمير زيلينسكي على إعلانات نوايا بدون إصدار قرارات فعلية نتيجة إخفاقه في تشكيل حكومة موالية له. وتشير استطلاعات الرأي إلى أن زيلينسكي، الخبير بالعمل على مواقع التواصل الاجتماعي، لا يزال مع حزبه "خادم الشعب" يحتفظان بتأييد كبير.

وأعطت فالنتينا المتقاعدة الأحد صوتها لحزب الرئيس في مركز اقتراع في أحد ضواحي كييف. وقالت السيدة البالغة من العمر 82 عاما "انتخبناه، لكنه غير قادر على فعل شيء لأنهم يضعون العراقيل أمامه". وأضافت "يجب أن يكون لديه غالبية في البرلمان والحكومة".

"خادم الشعب" حزب الرئيس المرشح الأكثر حظا بالفوز

ويحظى حزب "خادم الشعب" الذي سمي بذلك تيمنا بمسلسل تلفزيوني لعب فيه زيلينسكي دور رئيس للجمهورية، بأكثر من نصف نوايا التصويت. ويريد هذا الحزب "تحدي النظام" لإحداث "تغييرات" و"تطهير البلاد من الفساد". وتستقطب تلك الوعود ناخبي هذا البلد الذي يعد من بين الأكثر فقرا في أوروبا، ويعيش حربا مع الانفصاليين الموالين لروسيا في شرقه، أدت حتى الآن إلى مقتل 13 ألف شخص.

وقام زيلينكسي، الممثل السابق الذي انتخب رئيسا لأوكرانيا في أبريل/نيسان، بحل البرلمان الحالي العدائي جدا تجاهه بعيد انتخابه، وأمر بإجراء انتخابات مبكرة للاستفادة من الزخم الذي منحه إياه فوزه الرئاسي.

وترجح استطلاعات الرأي فوز حزب الرئيس "خادم الشعب" في هذه الانتخابات، يليه تحالف أحزاب المعارضة الموالية لروسيا (10 إلى 13%). ويعتبر فيكتور ميدفيدتشوك الرجل الثالث في هذا التحالف، وهو شخصية مثيرة جدا للجدل، وصاحب نفوذ منذ أعوام الألفين، كما أنه مقرب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

ويتوقع كذلك أن يتمكن الحزبان المواليان للغرب، حزب الرئيس السابق بيترو بوروشنكو "التضامن الأوروبي" (8%) وحزب رئيسة الوزراء السابقة يوليا تيموشنكو (6 إلى 9%) من تخطي عتبة الخمسة بالمئة الضرورية للدخول إلى البرلمان.

وتعطي استطلاعات الرأي نسبة تراوح بين 4 و7% لحزب نجم الروك الأوكراني سفياتوسلاف فاكارتشوك "غولوس" أو "صوت" الذي أسس في مايو/ أيار.

بداية مرحلة جديدة

وتشكل هذه الانتخابات بداية لحقبة سياسية جديدة في هذه الجمهورية السوفياتية السابقة، حيث يتوقع أن تتراوح نسبة النواب من الوافدين الجدد على السياسة، من 50 إلى 70 بالمئة من إجمالي مقاعد البرلمان، بحسب خبراء.

وعلى أمل التجديد، منع حزبا "غولوس" و"خادم الشعب" نوابا سابقين من الانضمام إلى لوائحهما الانتخابية التي تضم شبابا ووافدين جددا على السياسة فقط. ومعدل سن مرشحي الحزبين يبلغ 37 عاما.

وأكد زيلينسكي الخميس أنه سيعين بعد الانتخابات "حكومة من المهنيين والمختصين" بهدف تحويل الاقتصاد الأوكراني إلى "أكثر الاقتصادات حيوية في أوروبا".

 

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.