تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرنسي هيرفي رونار يعلن رحيله عن تدريب المغرب ويؤكد "القرار اتخذ قبل كأس أفريقيا"

هيرفي رونار خلال مباراة ضد ساحل العاج في بطولة الأمم الأفريقية بمصر. يونيو/حزيران 2019.
هيرفي رونار خلال مباراة ضد ساحل العاج في بطولة الأمم الأفريقية بمصر. يونيو/حزيران 2019. أ ف ب

استقال المدرب الفرنسي هيرفي رونار من تدريب منتخب المغرب لكرة القدم حسبما أعلن في بيان نشره على تويتر، مؤكدا في المقابل على أن القرار قد اتخذ قبل انطلاق كأس الأمم الأفريقية التي خرج منها أسود الأطلس بعد خسارتهم أمام بنين في الدور ثمن النهائي.

إعلان

أعلن الفرنسي هيرفي رونار الأحد رحيله عن تدريب المنتخب المغربي لكرة القدم بعد أكثر من ثلاثة أعوام في هذا المنصب، مؤكدا أن هذا القرار كان متخذا قبل المشاركة المخيبة لأسود الأطلس في كأس الأمم الأفريقية التي أقيمت في مصر، حيث خرجوا من الدور ثمن النهائي.

وقال رونار في بيان نشره عبر حسابه على "تويتر"، "حان الوقت بالنسبة لي لطي صفحة هذا الفصل الطويل والجميل من حياتي"، والذي بدأ على رأس الإدارة الفنية لأسود الأطلس مطلع عام 2016.

حساب المدرب الفرنسي هيرفي رونار على تويتر

وأشار رونار (50 عاما) إلى أنه أبلغ رئيس الاتحاد المغربي فوزي لقجع بالقرار الذي اتخذه "بعد تفكير معمق"، وأن الأخير التزم باحترامه، مشددا على أن قرار الرحيل عن المنتخب "كان متخذا قبل أمم أفريقيا 2019" التي استضافتها مصر بدءا من 21 يونيو/حزيران، وانتهت الجمعة بإحراز المنتخب الجزائري اللقب للمرة الثانية في تاريخه، بفوزه 1-صفر على السنغال.

وأقصي المنتخب المغربي بشكل مفاجئ من البطولة التي كان من أبرز المرشحين لنيل لقبها، لاسيما بعد إنهائه دور المجموعات بالعلامة الكاملة والشباك النظيفة في صدارة المجموعة الرابعة. وخسر أسود الأطلس في الدور ثمن النهائي أمام منتخب بنين المتواضع بركلات الترجيح 4-1، بعد التعادل 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي.

ورأى رونار "جميعنا كنا نأمل في تحقيق نتائج أفضل في أمم أفريقيا 2019 في مصر، لكن هذه حال كرة القدم، فهي تولد آمالا كبيرة (...) وتعيدنا بشكل قاس إلى واقع إقصاء جد مبكر بركلات الترجيح". وأعرب المدرب الذي يعرف بقميصه الأبيض عن "فخره بالنجاح" الذي حققه مع منتخب المغرب، ومساهمته في تقدمه من المركز 81 في تصنيف الاتحاد الدولي (فيفا) عام 2016، إلى المركز 47 حاليا.

وقاد رونار المنتخب إلى نهائيات أمم أفريقيا مرتين (2017 حين خرج من الدور ربع النهائي على يد مصر، و2019 حين خرج من ثمن النهائي من البطولة التي كانت تقام للمرة الأولى بمشاركة 24 منتخبا)، كما أعاده إلى نهائيات كأس العالم للمرة الأولى بعد غياب 20 عاما، وذلك من خلال المشاركة في مونديال روسيا 2018.

كما أكد رونار أنه "فخور" بما تحقق في "مغامرة جميلة" مع المنتخب، متحدثا عن "ثلاثة أعوام ونصف عام (...) من اللحظات القوية التي تشاركتها مع لاعبين أحبهم بصدق، جهاز فني متفان وكل المشجعين المغاربة".

وشكل مصير رونار على رأس المنتخب موضع تداول منذ بداية كأس الأمم، وسط تقارير صحافية تتحدث عن احتمال انتقاله إلى واحد من بلدين عربيين: مصر أو السعودية.

ولدى سؤاله عن الموضوع في مؤتمر صحفي خلال الدور الأول، قال "أنا مع المغرب منذ ثلاثة أعوام ونصف عام. اختبرت أمورا جميلة جميلة جدا وآمل في ألا يكون ذلك قد انتهى". مضيفا "الآن أعلم أنه ينتظر مني الكثير لبطولة أفريقيا، الكثير منا، لنبقى مركزين على المنافسة. لن يكون لدي ما أقوله خلال هذه البطولة وآمل في أن نكون معا لأطول فترة ممكنة".

وتداولت وسائل إعلام محلية مطلع الأسبوع الماضي أنباء عن استقالة رونار، لكن الاتحاد المغربي نفاها مشيرا إلى أنه يجري مع المدرب لقاءات لتقييم مشاركة المنتخب في البطولة القارية.

ويعتبر رونار هو المدرب الوحيد الذي تمكن حتى الآن من الفوز باللقب القاري مع منتخبين مختلفين (زامبيا 2012 وساحل العاج 2015).

 

فرانس 24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.