تخطي إلى المحتوى الرئيسي

"نجدة المتوسط" تستأنف عمليات إنقاذ المهاجرين من الغرق في عرض البحر

سفينة أكواريوس
سفينة أكواريوس أ ف ب/ أرشيف

تعود منظمة نجدة المتوسط "إس أو إس ميديتيراني" ومعها أطباء بلا حدود إلى عرض البحر مجددا لمواصلة عملهما الإنساني في إنقاذ المهاجرين، وفق ما أعلنته المنظمة اليوم السبت بعد توقف قسري دام سبعة أشهر، إثر منع سفينتها السابقة "أكواريوس" من الإبحار. وأنقذت أكواريوس خلال ثلاث سنوات 30 ألف مهاجر، فيما لقي 426 مهاجرا على الأقل مصرعهم في المتوسط منذ بداية العام الجاري.

إعلان

بعد سبعة أشهر من الغياب القسري عن ساحة إنقاذ المهاجرين في عرض البحر، بسبب منع سفينتها "أكواريوس"، تعود منظمة نجدة المتوسط "إس أو إس ميديتيراني" إلى عملها الإنساني بسفينة جديدة، وفق ما أعلنته المنظمة التي تعمل جنبا إلى جنب مع أطباء بلا حدود.

وقالت المنظمة في بيان نشر في باريس إن السفينة النرويجية "أوشن فايكينغ" التي استأجرتها، تتوجه "حاليا إلى المتوسط للقيام بحملة جديدة للبحث والإنقاذ في وسط البحر المتوسط"، حيث لقي 426 شخصا على الأقل حتفهم منذ بداية السنة.

وأوضح مدير العمليات في المنظمة فريديريك بينار أن "السفينة ستتجول في وسط البحر المتوسط الذي يصدر منه الجزء الأكبر من نداءات الاستغاثة، لكنها لن تدخل أبدا المياه الإقليمية الليبية".

وتابع أنه منذ أن "عهد الاتحاد الأوروبي بتنسيق عمليات الإنقاذ في البحر إلى السلطات الليبية التي لا تملك كل الوسائل اللازمة لفعل ذلك، يجري هذا التنسيق بحالة فوضى ولا يتم نقل النداءات".

وأضاف "الرهان بالنسبة لنا كان امتلاك قدرة حقيقية في عمليات البحث، لأننا نعرف أن هذه النداءات لا تصل إلى المراكز الرسمية"، مشيرا إلى أن المنظمة كانت تبحث عن سفينة جديدة "منذ أشهر".

وبعد حملة استمرت ثلاث سنوات أنقذت خلالها ثلاثين ألف مهاجر من الغرق، اضطرت "أكواريوس" السفينة السابقة للمنظمة لوقف نشاطها في ديسمبر/ كانون الأول 2018، وسحب منها علم جبل طارق ثم بنما.

أما "أوشن فايكينغ" التي استأجرتها المنظمة بالاشتراك مع منظمة أطباء بلا حدود غير الحكومية أيضا، فيبلغ طولها 69 مترا وعرضها 15 مترا. وقد بنيت في 1986 لتكون سفينة مساعدة للمنصات النفطية في عرض البحر في بحر الشمال.

وهي ترفع علم النرويج ويقودها طاقم من تسعة أعضاء، إلى جانب فريق لعمليات البحث والإنقاذ وطاقم طبي، أي أكثر من ثلاثين شخصا.

 

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.