تخطي إلى المحتوى الرئيسي

استئناف الانتاج في أكبر حقول النفط الليبية

إعلان

طرابلس (أ ف ب) - أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا اليوم الاثنين، رفع القوة القاهرة عن صادرات ميناء الزواية واستئناف الإنتاج في حقل الشرارة الأكبر في البلاد، بعد ثلاثة أيام من إغلاق مشبوه لأحد صماماته من قبل مجموعة مجهولة.

وأكدت المؤسسة في بيان نشرته في موقعها الرسمي على الانترنت "رفع حالة القوّة القاهرة عن عمليات شحن خام الشرارة من ميناء الزاوية، بعد النجاح في إعادة فتح الصمام الذي تم إقفاله بخط شحن النفط من حقل الشرارة الى ميناء الزاوية".

وأستؤنفت عمليات الإنتاج ومختلف العمليات النفطية الأخرى على تمام الساعة 04:27 (2:27 ت غ ) صباح الاثنين .

وتُعتبر "القوة القاهرة" تعليقا للعمل بشكل موقت، وحماية يوفرها القانون للمؤسسة بمواجهة الالتزامات والمسؤولية القانونية الناجمة عن عدم تلبية العقود النفطية بسبب احداث خارجة عن سيطرة اطراف التعاقد.

وجدّدت المؤسسة الوطنية للنفط إدانتها لهذا العمل التخريبي، الذي لم تعلن أي جهة بعد مسؤوليتها عنه، وأشارت إلى تواصل السلطات المعنية بحثها عن مرتكبي هذا الفعل المشين.

وأعلنت المؤسسة الوطنية للنفط أمس، توقف الإنتاج في حقل الشرارة، إضافة إلى توقف شحن الخام عبر ميناء الزاوية وفرض القوة القاهرة فيه.

وتسبب الإغلاق في خسارة ما يناهز 290 ألف برميل يومياً بقيمة قرابة 19 مليون دولار.

ويقع حقل الشرارة في منطقة أوباري التي تبعد حوالى 900 كلم جنوب طرابلس، وهو أكبر الحقول النفطية في ليبيا وينتج 315 ألف برميل يومياً من أصل 1.2 مليون برميل إنتاج البلاد الإجمالي.

وسيطرت عليه قوات المشير خليفة حفتر في أواخر شباط/فبراير ووضعته تحت إشراف المؤسسة الوطنية للنفط ومقرها طرابلس.

وتدير حقل الشرارة شركة "أكاكوس" بالتعاون مع المؤسسة الوطنية وشركات "ريبسول" الإسبانية و"توتال" الفرنسية و"أو إم في" النمساوية و"ستات أويل" النروجية.

وغالباً ما تتعرض المنشآت النفطية في ليبيا لهجمات تشنّها مجموعات مسلّحة أو قبائل أو ميليشيات من أجل تحقيق مطالب اجتماعية.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.