تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترامب يستقبل رئيس الوزراء الباكستاني وأفغانستان في صدارة مناقشاتهما

إعلان

واشنطن (أ ف ب) - يستقبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاثنين رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، في لقاء يتمحور حول الوضع في افغانستان، في وقت تسعى واشنطن الى الانسحاب من هذا البلد بعد 18 عاما من التدخل العسكري.

وفي زيارته الاولى الى البيت الأبيض منذ وصوله إلى السلطة، من المتوقع أن يتلقى بطل الكريكيت السابق مجموعة من المطالب من الملياردير الجمهوري الذي اتهم إسلام آباد في السابق بـ "الكذب".

وأوجز مسؤول أميركي طلب التكتم على هويته مسألة الزيارة بالقول إن الهدف منها هو "دفع باكستان الى تعاون ملموس حول عملية السلام الأفغانية" و "تشجيع باكستان على تكثيف جهودها الأخيرة ضد الإرهابيين على أراضيها".

وتبذل الولايات المتحدة مزيدا من الجهود لانتزاع اتفاق سياسي مع طالبان قبل الانتخابات الرئاسية الأفغانية المقرر أن تجري في أواخر ايلول/سبتمبر، والتي من شأنها أن تمهد الطريق لانسحاب القوات الأميركية.

وتتهم واشنطن وكابول اسلام آباد بدعم المجموعات المتطرفة المسلحة مثل شبكة حقاني، المتحالفة مع طالبان عبر تقديم ملاجئ لها في مناطقها الحدودية مع افغانستان.

وتنفي باكستان أن تكون تقدم دعما من هذا النوع، وتشدد بالمقابل على التضحيات البشرية والمالية الهائلة التي قدمتها في حربها على الإرهاب.

ويقول مسؤول أميركي "هذا ليس سراً: نحن قلقون بشأن الصلات بين بعض المجموعات (الإرهابية) والجيش وأجهزة المخابرات الباكستانيين".

من جهته يشدد الجانب الباكستاني على ضرورة "إعادة تعزيز العلاقات الثنائية" بعد سنوات من العلاقات المضطربة.

وقال مايكل كوغلمان من مركز ويلسون في واشنطن إن "أحد العناصر البارزة في اجتماع ترامب-خان الذي سيعقد هو التعارض بين توقعات كل طرف من هذا اللقاء".

واضاف ان "باكستان تأمل في أن يسمح هذا الاجتماع للبلدين البدء من جديد على أسس جيدة. في حين أن لدى الولايات المتحدة هدفا أكثر تحديدا: ضمان تعاون باكستان بشكل أفضل في عملية السلام الأفغانية".

وتجدر الإشارة الى أن عمران خان كان قد صرح قبل انتخابه أن الاجتماع مع الرئيس الأميركي هو أشبه ب"العلقم" الذي يتعين تجرعه.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.