تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بريطانيا: تيريزا ماي تقدم استقالتها رسميا وتؤكد أن الأولوية للبريكسيت

صورة ملتقطة عن شاشة فرانس24

قبل أن تقدم استقالتها من رئاسة الوزراء البريطانية، قالت تيريزا ماي إن إنجاز بريكسيت بطريقة تناسب المملكة المتحدة بأسرها هو "في مقدمة الأولويات". وعقب استقالتها الأربعاء، تسلم بوريس جونسون مهام رئاسة الوزراء في المملكة المتحدة. وسادت تساؤلات حول الحقائب الوزارية، فهناك خلاف على وزارة الخارجية، فقد رفض وزير الخارجية المنافس السابق لجونسون تولي وزارة الدفاع. ومن المتوقع أن تستغرق التعيينات الجديدة وقتا طويلا.

إعلان

قدمت رئيسة الوزراء البريطانية المنتهية ولايتها تيريزا ماي رسميا استقالتها للملكة إليزابيث الثانية.

ووصلت ماي إلى قصر باكينغهام بعد أن كانت قد حضت في وقت سابق بوريس جونسون على إنجاز بريكسيت "بطريقة تصب في صالح المملكة المتحدة بأسرها" ما يلمح إلى الانقسامات العميقة التي تسببت بها هذه المسألة في البلاد.

وقالت ماي الأربعاء إن إنجاز بريكسيت بطريقة تناسب المملكة المتحدة بأسرها هو "في مقدمة الأولويات".

وعقب استقالتها الأربعاء، تسلم بوريس جونسون مهام رئاسة الوزراء في المملكة المتحدة. وبذلك يصبح جونسون رئيس الوزراء الـ55 لبريطانيا، وهو رئيس الوزراء الرابع عشر في عهد الملكة إليزابيث الثانية.

وفي كلمته الأولى أمام مقر الحكومة البريطانية، انتهج  جونسون نهج ماي مشددا على "الخروج من الاتحاد الأوروبي في 31 تشرين الأول/اكتوبر من دون شروط". وجرى تحديد هذه المهلة بعد تأجيلين سابقين لبريكسيت الذي كان محدداً بدايةً في 29 آذار/مارس.

الاتحاد الأوروبي لن يعيد التفاوض على البريكسيت

وأكد الاتحاد الأوروبي مراراً أنه لن يعيد التفاوض على اتفاق الخروج الذي توصل إليه مع تيريزا ماي ورفضه البرلمان البريطاني ثلاث مرات.

ويخشى المعارضون للبريكسيت  تداعيات اقتصادية لخروج مفاجىء بعد 46 عاماً من الشراكة في المشروع الأوروبي.

لذا أكدت تيريزا أن البريكسيت هو الأولوية وتلاها جونسون قائلا "البريطانيون سئموا الانتظار" بعد نحو ثلاثة أعوام على استفتاء الخروج.

وكان عدد من وجوه حكومة تيريزا ماي أعلنوا استقالتهم قبيل تسلم جونسون مهامه، بينهم نائبها دافيد ليدينغتون، ووزير المال فيليب هاموند، ووزير العدل ديفيد غوك ووزير التنمية الدولية روري ستيوارت، معبّرين بذلك عن رفضهم لاحتمال الخروج من الاتحاد الأوروبي بلا اتفاق.

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.