تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

هدم منازل الفلسطينيين مسمار جديد في نعش اتفاقيات أوسلو؟

في الصحف اليوم: هدم مئة بيت سكني وبنايات اخرى لفلسطينيين جنوب القدس، ودعوة بريطانيا إلى تشكيل تحالف أوروبي لحماية حركة الملاحة في مضيق هرمز. تشهد فرنسا واوروبا عامة موجة حر شديدة والصحف تقول إن موجة الحر هي مؤشر على ارتفاع حرارة كوكب الأرض وتدعو إلى إدراك حجم هذه الظاهرة واستخلاص النتائج بسرعة قبل فوات الأوان، وجدل في البرلمان الفرنسي بسبب دعوة وجهت للناشطة البيئية غريتا تانبرغ لإلقاء خطاب اليوم داخل البرلمان.

إعلان

هدم الجيش الإسرائيلي يوم أمس 12 بناية فلسطينية كانت واقعة قرب مدينة القدس وكانت هذه البنايات تضم حوالي مئة شقة سكنية. الخبر جاء على واجهة بعض الصحف العربية والإسرائيلية. صحيفة جيروزاليم بوست قالت إن هدم تلك البنايات راجع إلى انها كانت واقعة قرب الحزام الأمني وأشارت الصحيفة إلى رد السلطة الفلسطينية وتهديدها بقطع العلاقات مع إسرائيل. السلطة الفلسطينية وصفت هدم البنايات بالتطهير العرقي وبجريمة الحرب وهددت بوضع شكاية لدى المحكمة الجنائية الدولية.

تطهير عرقي في محيط القدس عنونت صحيفة العربي الجديد وقالت إن أراضي حي وادي الحمص جنوبي القدس شهدت يوم أمس أكبر عملية هدم لمنازل فلسطينيين يقوم بها الاحتلال منذ العام 1967 وذلك للإسراع في التخلص من "العبء" العربي هناك.

صحيفة القدس العربي اعتبرت عملية الهدم هذه جريمة تحمل عدة دلالات، وأول هذه الدلالات الطابع العنصري والاستيطاني والعسكري لإسرائيل التي تتفاخر بأنها واحة الديموقراطية وسيادة القانون في الشرق الأوسط، والدلالة الثانية هي أن إسرائيل أقدمت مرة أخرى على انتهاك اتفاقيات أوسلو ودقت مسمارا جديدا في نعش تلك الاتفاقيات التي ماتت مرارا وتكراراا دون ان تدفن، نقرأ في صحيفة القدس العربي.

العربي الجديد تنتقد تطبيع بعض البلدان العربية مع إسرائيل. التطبيع سهل على الجيش الإسرائيلي القيام بعمليات الهدم. الصحيفة تشير كذلك إلى وصول وفد من الإعلاميين العرب إلى القدس وما أثاره من انتقادات من قبل بعض سكان القدس.

شّأن آخر دعا وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت إلى تشكيل قوة بحرية أوروبية لتأمين حركة الملاحة في مضيق هرمز. الخبر تصدر غلاف صحيفة فاينانشال تايمز. الصحيفة تقول إن المملكة المتحدة طالبت بتشكيل هذه القوة بعد احتجاز إيران لناقلة نفطية بريطانية الأسبوع الماضي مما فاقم الأزمة بين الغرب وطهران.

صحيفة ذي غارديان نشرت مقالا للرئيس الإيراني الأسبق محمد خاتمي. خاتمي دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى مقاومة ضغوط مستشاريه ونزع فتيل الأزمة في منطقة الخليج، وقال إن الشرق الأوسط يجد نفسه مرة أخرى في مواجهة ازمة لم يتسبب فيها وهي أزمة من دون جدوى وبالإمكان تجنبها، ودعا خاتمي الرئيس الأمريكي إلى الكف عن ممارسة الضغوط في منطقة الخليج وهي ضغوط قد تفجر الأوضاع هناك وتتسبب في حرب واسعة النطاق بين البلدين.

في مواضيع أخرى مشاهدينا، تهتم الصحف الفرنسية بموجة الحر والجفاف التي تشهدها فرنسا. صحيفة لومانيتيه كتبت إن الاحتباس الحراري تسبب في توالي موجات الحر مما يهدد النظام البيئي. أشارت الصحيفة إلى عدد من المؤشرات التي تعكس ارتفاع درجة حرارة الأرض كالحرائق التي تشهدها البرتغال ودرجات الحرارة الاستثنائية في الولايات المتحدة، وشككت صحيفة لومانيتيه في قدرة الإنسان على إدراك حجم هذه الظاهرة مع وجود كل هذه المؤشرات.

عن موجة الحرارة التي تشهدها فرنسا هذه الأيام، اخترنا لكم هذا الرسم للرسام اللبناني بليبل نرى فيه الديك الفرنسي يختنق بفعل الحرارة، بينما تلونت الخارطة الفرنسية بالأحمر والبرتقالي ألوان درجات الحرارة العالية. الرسم نشرته مجلة كورييه أنترناسيونال.

ليبراسيون الفرنسية تقول إن درجة الحرارة سترتفع كذلك داخل البرلمان الفرنسي اليوم، والسبب حضور الناشطة السويدية من أجل البيئة غريتا تانبرغ. غريتا تانبرغ هي مراهقة عمرها ستة عشر عاما كانت وراء دعوة التلاميذ والطلبة إلى الإضراب من أجل البيئة صحيفة ليبراسيون قالت إن حضورها تسبب في جدل واسع وردود فعل منتقدة من قبل اليمين واليمين المتطرف وحتى من قبل الحزب الحاكم الجمهورية إلى الأمام. هؤلاء النواب يفضلون استدعاء خبراء في البيئة بدل غريتا تانبرغ ويهددون بمقاطعة الجمعية الوطنية اليوم.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.