تخطي إلى المحتوى الرئيسي
قراءة في الصحافة العالمية

"لحظات حالكة في مسلسل بريكست"

اهتمت الصحف اليوم بوصول وزير الخارجية البريطاني السابق بوريس جونسون إلى رئاسة الوزراء، وبتفاعل الأزمة بين طهران والغرب على خلفية احتجاز متبادل لناقلتي نفط إيرانية وبريطانية، وبمصير اللاجئين السوريين المتمتعين بحماية مؤقتة والمقيمين في اسطنبول.

إعلان

تتفاعل الأزمة بين إيران ولندن بعد احتجاز إيران ناقلة نفط بريطانية الجمعة الماضي في مضيق هرمز، واحتجاز لندن في وقت سابق ناقلة نفط إيرانية في مضيق جبل طارق. طهران أكدت يوم أمس أنها تسعى لتشكيل تحالف لحماية الملاحة الدولية في مياه الخليج وبحر عمان. صحيفة العربي الجديد تقول إن هناك معسكرين يتنازعان طريق النفط. والرد الإيراني يأتي بعد يوم من تصريحات وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت بتشكيل قوة تحالف غربية لتأمين الملاحة في الخليج. الصحيفة تقول إنه وفي ظل هذا الصراع المتصاعد سينعقد اجتماع يوم الأحد المقبل في فيينا بين الدول الموقعة على الاتفاق النووي لمحاولة انقاذه.

الضغوط الغربية بشكل عام والأمريكية بشكل خاص على طهران. وصحيفة ليبراسيون الفرنسية تنشر مقابلة مع الباحثة المختصة في القضايا الإيرانية نرجس باجوغلي تقول إن الضغوط الكبرى التي يمارسها الرئيس دونالد ترامب على طهران هي في صالح خطاب الحرس الثوري الإيراني.. والحرس الثوري بات يتبنى خطابا قوميا لتمرير دعايته بين الشباب وضمان استمرارية النظام.

وكدليل على استمرار التوتر بين طهران من جهة ولندن وواشنطن من جهة أخرى، التحذير الذي أطلقه يوم أمس الرئيس الإيراني حسن روحاني لرئيس حزب المحافظين الجديد بوريس جونسون الذي سيصبح كذلك رئيس وزراء بريطانيا ابتداءا من اليوم.. ظريف هنأ جونسون بمنصبه الجديد وحذره من إن إيران مستعدة لحماية مياهها الإقليمية.. جونسون فاز يوم أمس بنسبة ستة وستين في المئة من الناخبين من أعضاء حزبه، وصورته اليوم وهو يلقي التحية أمام مقر رئاسة الوزراء على واجهة كل الصحف البريطانية. صحيفة دايلي تلغراف وضعت شعار الحملة الانتخابية لجونسون ووعده أنه سيحقق بريكست والوحدة والتفوق وسيعطي بريطانيا نفسا جديدا. اقتطفت الصحيفة عبارة من خطابه قال فيها أنا هو ذلك الرجل الذي سيحقق كل تلك الوعود.

الصورة نفسها لجونسون نتنشرها صحيفة دايلي مايل على الغلاف وتعنون احضروا لنا الشمس الآن. وهي عبارة مأخوذة من أغنية لثنائي بريطاني ساخر هو مركمب أند وايز. تقول الصحيفة إن جونسون أمام مهمة صعبة وهي مغادرة الاتحاد الأوروبي خلال المئة يوم المقبلة ونزع فتيل الأزمة مع إيران وإحياء الحظوظ الانتخابية لحزبه.

غلاف صحيفة ذي إندبندنت كان أكثر سلبية وانتقادا لفوز جونسون بمنصب رئاسة الوزراء. الصحيفة نشرت على غلافها رسما لجونسون وهو يدخن سيجارة بينما البلد يحترق خلفه. كتبت الصحيفة أنه لم يبق إلا تسعة وتسعون يوما لتجنب كارثة الخروج من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق وتجنب إشكالية الحدود الإيرلندية التي يبدو أنها لن تٌحل. وصفت الصحيفة وصول جونسون إلى رئاسة الوزراء بالساعة الأكثر سوادا في مسلسل بريكست.

الصحف الأوروبية بدت حذرة من مجيء جونسون إلى رئاسة الوزراء. صحيفة ليكو البلجيكية قالت إن أمامه مئة يوم قبل الخروج من دون اتفاق مع الاتحاد الأوروبي . لكن الصحيفة رأت أن هذا الأجل يبقى قصيرا جدا لتحقيق ذلك.

في الشأن السوري كتبت صحيفة العربي الجديد على الغلاف أن السوريين يدخلون مرحلة التضييق في تركيا، وأضافت الصحيفة أن اللاجئين السوريين لا يشُكون في أن أوضاعهم في تركيا تعرف تحولا من الاحتضان والتعاطف والتسهيل من قبل الحكومة إلى التشدد والتضييق على الصُعد كافة. وأشارت الصحيفة إلى مخاوف المستثمرين ورجال الأعمال السوريين ونيتهم الرحيل بأموالهم إلى دول مجاورة في حال واصلت تركيا تصعيدها ضد العمالة ورجال الأعمال.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.