تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مذكرة تفتيش بحق حاكم بورتوريكو الذي يواجه فضيحة

إعلان

سان خوان (أ ف ب) - أصدرت السلطات في بورتوريكو مذكرة تفتيش بحق حاكم هذه الأرض الأميركية و11 شخصا آخرين تبادلوا رسائل مهينة تسخر من المثليين وضحايا الإعصار ماريا وسواهم، وفق ما أعلن مسؤولون الثلاثاء، وذلك في آخر تطورات هذه الفضيحة التي تطال قيادة الجزيرة.

وأدى نشر تلك الرسائل قبل أسبوعين إلى تظاهرات حاشدة شارك فيها مئات الآلاف الأشخاص الذين نزلوا إلى شوارع سان خوان للمطالبة باستقالة الحاكم ريكاردو روسيلو.

وقال المسؤول في وزارة العدل في بورتوريكو كيلفن كاراسو إن مذكرة التفتيش صدرت الإثنين، لكنه لم يحدد ما إذا تم تنفيذها أو الأماكن المذكورة فيها، مكتفيا بالقول إن السلطات بصدد إجراء تحقيق.

وبعد ساعات على الإعلان عن المذكرات، دعا الموسيقي الشهير رينيه بيريز إلى إضراب عام وتظاهرة حاشدة الخميس. ويقود بيريز ومغنين آخرين مثل ريكي مارتن التظاهرات.

وذكرت صحيفة إل نوييفو نقلا عن وزارة العدل أن الأشخاص ال12 الذين تبادلوا الرسائل التمييزية في غرفة الدردشة الالكترونية، طلب منهم تسليم هواتفهم الخليوية.

وقالت الصحيفة إن احد المسؤولين الحاليين أو السابقين على الأقل، رفض ذلك.

ويواجه روسيلو أزمة سياسية كبيرة على خلفية الدردشة إضافة إلى قضايا فساد تتعلق بمبالغ كان يفترض أن تخصص لمساعدة ضحايا الإعصار ماريا الذي اجتاح بورتوريكو عام 2017 واودى بحياة قرابة ثلاثة آلاف شخص.

ونزل مئات آلاف الأشخاص إلى شوارع سان خوان الإثنين للمطالبة بتنحي روسيلو، في أكبر تظاهرة من نوعها حتى الآن وتواصلت ليلا.

وتجمع المئات أمام منزل الحاكم مطلقين هتافات مثل "لن يوقفونا" ورافعين لافتات كتب عليها "استقل يا ريكي".

وفرقت الشرطة التظاهرة بالغاز المسيل للدموع بعد أن قام المتظاهرون الذي كانوا خلف حاجز بإلقاء الحجارة والزجاجات على رجال الشرطة.

- رفض الاستقالة -

قال روسيلو الأحد إنه لن يترشح لانتخابات العام المقبل وسيتنحى من زعامة حزبه، لكنه رفض الاستقالة. وكتب في رسالة على فيسبوك "استمعت وأصغي لكم اليوم ... ارتكبت أخطاء واعتذرت".

غير أن إقراره لم يهدئ المتظاهرين الذين يطالبون منذ عشرة أيام باستقالته.

والثلاثاء رفض مجددا الاستقالة لكنه قال "الناس يتكلمون، والإصغاء رهن بي".وأضاف إنه سيركز على إدارة بورتوريكو ولن يجيب على مزيد من الأسئلة حول الفضيحة.

وبوتوريكو تعاني من ضائقة أساسا حتى قبل الإعصار ماريا الذي كشف عن الحالة الكارثية لشبكتها الكهربائية.

وقد اضطرت عقب أزمة اقتصادية لطلب الحماية من دائنيها بموجب قوانين الإفلاس الأميركية.

ودفعت اقتطاعات الميزانية -- التي أدت مع إجراءات أخرى إلى إغلاق مدارس -- بالعديد من البورتوريكيين إلى مغادرتها.

وتسبب ذلك، إضافة إلى النزوح في أعقاب الإعصار ماريا، في خسارتها 4 بالمئة من سكانها.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.