تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفاوضات شاقة لمنح الثقة لإعادة بيدرو سانشيز إلى رئاسة الحكومة في اسبانيا

إعلان

مدريد (أ ف ب) - واصل الاشتراكيون الاسبان واليسار الراديكالي في حزب بوديموس مفاوضاتهم الشاقة حول تشكيل حكومة مشتركة يمكن أن تسمح لرئيس الوزراء بيدرو سانشيز بالبقاء في السلطة في تصويت لمنحه الثقة الخميس في البرلمان.

وكان بيدرو سانشيز الذي فاز في الانتخابات التشريعية الأخيرة، أخفق في الدورة الأولى من التصويت في الحصول على الثقة ليتولى مجددا رئاسة الحكومة، لأن حزبه كان الوحيد الذي صوت لمصلحته، بينما يحتاج إلى الأغلبية المطلقة المحددة ب176 مقعدا من أصل 305 في المجلس.

وللتصويت الذي يفترض أن يجري الخميس، يحتاج إلى مزيد من الأصوات لذلك يسعى إلى انتزاع اتفاق مع حزب "بوديموس" الذي يشغل 42 مقعدا في البرلمان، مقابل 123 للاشتراكيين.

وكشفت مصادر قريبة من سانشيز مساء الأربعاء أن هذا الحزب الذي ولد في 2014 من حركة احتجاج على الإجراءات التقشفية خلال الأزمة الاقتصادية، قدم مطالب عقدت هذه المشاورات. وأوضحت هذه المصادر التي نشرت مطالب "بوديموس" أن هذا الحزب يريد أحد مناصب نائب رئيس الحكومة وخمس وزارات.

وصرح مصدر في مكتب رئيس الوزراء أن "هذا الاقتراع يعتبر غير مقبول"، موضحا أن المفاوضات لم تتوقف.

ولدى المفاوضين مهلة تنتهي الخميس عند الساعة 13,30 (11,30 ت غ) الموعد المحدد للتصويت على تنصيب سانشيز.

وفي حال نجاحها، ستفضي هذه المفاوضات إلى تشكيل أول حكومة ائتلافية في اسبانيا منذ الحرب الأهلية (1936-1939).

واذا أخفقت، سيكون لدى سانشيز مهلة حتى 23 أيلول/سبتمبر لإيجاد صيغة تسمح له بالبقاء في السلطة، وإلا تتم الدعوة إلى انتخابات جديدة في تشرين الثاني/نوفمبر. وفي هذه الحالة ستكون هذه الانتخابات الرابعة خلال أربعة أعوام.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.