تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرئاسة الجزائرية تكشف قائمة بأسماء الشخصيات التي ستقود "الحوار الوطني"

دعا الرئيس الجزائري المؤقت عبد القادر بن صالح  إلى "الحوار" بعد أن استبعدت السلطات إجراء الانتخابات في 3 يوليو/تموز.
دعا الرئيس الجزائري المؤقت عبد القادر بن صالح إلى "الحوار" بعد أن استبعدت السلطات إجراء الانتخابات في 3 يوليو/تموز. أ ف ب

كشفت الرئاسة الجزائرية الخميس عن قائمة بأسماء ست شخصيات ستقود الحوار الذي دعا إليه الرئيس الانتقالي عبد القادر بن صالح بهدف الخروج من أزمة سياسية مستمرة منذ خمسة أشهر. وتم إلغاء الانتخابات الرئاسية التي كانت محددة في 3 يوليو/تموز، لذا اقترح الرئيس المؤقت إجراء حوار وطني شامل تقوده عدة شخصيات.

إعلان

قائمة أسماء الشخصيات التي ستقود الحوار الوطني في الجزائر أصبحت جاهزة، هذا ما كشفت عنه الرئاسة الجزائرية الخميس بهدف الخروج من أزمة سياسية مستمرة منذ خمسة أشهر.

وكان الرئيس الانتقالي عبد القادر بن صالح، الذي تولى المنصب بعد استقالة عبد العزيز بوتفليقة في 2 نيسان/أبريل، قد دعا في 3 تموز/يوليو - الموعد الذي كان محددا لانتخابات رئاسية تم إلغاؤها لعدم وجود مرشحين - إلى حوار "تقوده شخصيات وطنية مستقلة" لا تُشارك فيه السلطة أو الجيش وذلك بهدف "أوحد" هو تنظيم انتخابات رئاسية جديدة في أقرب مهلة.

وتطالب الحركة الاحتجاجية غير المسبوقة منذ اندلاعها في 22 شباط/فبراير برحيل كل رموز النظام، ومنهم بن صالح ورئيس الوزراء نور الدين بدوي، قبل أي انتخابات.

بن صالح يستقبل فريق الشخصيات الوطنية

وبحسب وكالة الأنباء الجزائرية فإن بن صالح "استقبل فريق الشخصيات الوطنية المدعو لقيادة الحوار الوطني الشامل".

ويتكون الفريق بحسب المصدر من رئيس المجلس الشعبي الوطني خلال الولاية الأولى لبوتفليقة كريم يونس وأستاذة القانون الدستوري بجامعة الجزائر فتيحة بن عبو والخبير الاقتصادي اسماعيل لالماس وعضو مجلس الأمة سابقا وأستاذ القانون الدستوري بجامعة قسنطينة بوزيد لزهاري والنقابي في قطاع التربية عبد الوهاب بن جلول والأستاذ بجامعة تلمسان عزالدين بن عيسى.

والتزم بن صالح الذي انتهت ولايته الانتقالية بحسب الدستور في 9 تموز/يوليو باتخاذ "إجراءات تهدئة" طالب بها قادة الاحتجاجات وعلى رأسها "إطلاق سراح كل الأشخاص الذين تم اعتقالهم" خلال التظاهرات و"تخفيف الإجراءات الأمنية" التي كانت تمنع الكثير من الجزائريين من خارج العاصمة من المشاركة في تظاهرات الجمعة.

ولدى انتهاء اللقاء مع بن صالح، أدلى كريم يونس بتصريح للتلفزيون الحكومي قال فيه "نؤكد أننا لسنا ممثلين عن الحراك الشعبي ولا ناطقين باسمه". وتابع" نحن نقوم بمهمة اخترناها بكل سيادة وحرية خدمة لوطننا" من أجل تلبية مطالب الحركة الاحتجاجية التي تفضي إلى تنظيم انتخابات رئاسية حرة وشفافة في أقرب الآجال".

مظاهرات الجمعة

وفي محاولة لتهدئة الاحتجاجات المستمرة في الجزائر التي يشهدها كل جمعة منذ بدء الحراك في فبراير/شباط للعام الجاري، بدأ القضاء الجزائري النظر في قضايا فساد متهم فيها عدد من كبار المسؤولين السابقين. وتم احتجاز كثير من رجال الأعمال والسياسيين البارزين السابقين من بينهم رئيس الوزراء السابق أحمد أويحيى وعبد المالك سلال بتهم من بينها "تبديد المال العام".

ويطالب المحتجون الآن برحيل بن صالح الرئيس السابق لمجلس الأمة ورئيس الوزراء نور الدين بدوي اللذين يعتبرهما المتظاهرون من الحرس القديم الذي حكم البلاد منذ استقلالها عن فرنسا في عام 1962.

فرانس24/ أ ف ب

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.