تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أكثر من 400 ألف نازح خلال ثلاثة أشهر بسبب القصف المستمر على شمال غرب سوريا

مصاب في سيارة إسعاف إثر غارة جوية على معرة النعمان، محافظة إدلب الجنوبية في 25 يوليو/تموز 2019.
مصاب في سيارة إسعاف إثر غارة جوية على معرة النعمان، محافظة إدلب الجنوبية في 25 يوليو/تموز 2019. أ ف ب

في وقت تكثف فيه قوات النظام السوري من قصفها على إدلب شمال غرب البلاد الخاضع لسيطرة فصائل جهادية، أعلنت الأمم المتحدة الجمعة أن أكثر من 400 ألف شخص نزحوا خلال ثلاثة أشهر. وينزح سكان المنطقة إلى الشمال بعيدا عن القصف، وفي بعض الأحيان يلجؤون إلى مناطق قريبة من الحدود مع تركيا المجاورة تضم مخيمات للنازحين، حسب تصريحات الأمم المتحدة.

إعلان

أكثر من 400 ألف شخص نزحوا خلال ثلاثة أشهر من التصعيد في شمال غرب سوريا، هذا ما ورد في بيان كشفت عنه الأمم المتحدة الجمعة.

وأوضح بيان لمكتب تنسيق المساعدة الإنسانية أن النازحين يغادرون خصوصا جنوب إدلب وشمال محافظة حماة. وهم يتوجهون بشكل عام إلى قطاعات لا يطالها القصف شمالا، ويصلون في بعض الأحيان إلى مناطق قريبة من الحدود مع تركيا المجاورة، تضم مخيمات للنازحين. وتقصف قوات النظام هذه المنطقة لأنها خاضعة لسيطرة فصائل جهادية.

وتهيمن على محافظة إدلب الخارجة عن سلطة النظام، هيئة تحرير الشام (الفرع السوري لتنظيم القاعدة سابقا)، وفصائل أخرى معارضة.

وبدعم من الطيران الروسي، يقوم النظام السوري بشكل شبه يومي منذ نهاية نيسان/أبريل بقصف هذه المحافظة ومناطق أخرى في محافظات حلب وحماة واللاذقية المجاورة.

للمزيد: الأمم المتحدة: أكثر من 70 مليون لاجئ ونازح في العالم سنة 2018

وقال ديفيد سوانسون من مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة إن "أكثر من 400 ألف شخص نزحوا منذ نهاية نيسان/أبريل".

وقال البيان إن "مخيمات النازحين مكتظة وكثيرين يضطرون للبقاء في الهواء الطلق"، مشيرا إلى أن "حوالى ثلثي النازحين موجودين خارج المخيمات".

وأضاف أنه "في محافظة إدلب وحدها تستقبل نحو مئة مدرسة حاليا نازحين". وتابع أن "غالبية الذين يفرون ينزحون إلى خارج محافظة إدلب بينما توجه عدد قليل إلى شمال محافظة حلب". وأكد البيان أن "مدنا وقرى بأكملها خلت على ما يبدو من سكانها الذين فروا بحثا عن الأمان والخدمات الأساسية".

وتشهد سوريا نزاعا داميا تسبب منذ اندلاعه في العام 2011 بمقتل أكثر من 370 ألف شخص وأحدث دمارا هائلا في البنى التحتية وأدى إلى نزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.