تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحكمة الأمريكية العليا تتيح لترامب استخدام ميزانية الجيش لتمويل الجدار الفاصل مع المكسيك

ترامب في تكساس. 11 فبراير/شباط 2019.
ترامب في تكساس. 11 فبراير/شباط 2019. أ ف ب

أعطت المحكمة العليا في الولايات المتحدة الرئيس دونالد ترامب الجمعة الضوء الأخضر لاستخدام 2,5 مليار دولار من ميزانية وزارة الدفاع لتمويل الجدار الفاصل المثير للجدل مع المكسيك.

إعلان

سمحت المحكمة الأمريكية العليا الجمعة لإدارة الرئيس دونالد ترامب باستخدام 2,5 مليار دولار من أموال البنتاغون لتمويل بناء جدار حدودي مع المكسيك في قرار اعتبره الرئيس "نصرا كبيرا".

وكتب ترامب على تويتر "نصر كبير بشأن الجدار" في تعليقه على الخطوة التي تعزز قدرته على الوفاء بأحد وعوده الانتخابية وهو بناء الجدار الهائل.

وأضاف ترامب "فوز كبير لأمن الحدود وسيادة القانون".

حساب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على تويتر

وفي وقت سابق هذا العام، أعلن ترامب حالة الطوارئ الوطنية في مسعى لتجاوز الكونغرس والحصول على الأموال للمشروع، بعد أزمة أدت إلى أطول إغلاق لمؤسسات الحكومة في تاريخ الولايات المتحدة.

لكن قرابة 20 ولاية أمريكية ومجموعات حقوقية إلى جانب تجمعات سكانية حدودية رفعت دعاوى قضائية تعتبر إعلان الطوارئ انتهاكا للدستور.

والجمعة أبطلت المحكمة العليا قرار محكمة أدنى بأصوات خمسة قضاة مقابل أربعة، وقضت بأن الحكومة "قدمت في هذه المرحلة" ما يكفي من الحجج ما لا يترك مجالا للجهات المدعية للطعن في تحويل الأموال، ويسمح للرئيس باستخدام المبالغ بانتظار انتهاء الإجراءات القضائية.

في المقابل، نددت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي وزعيم الأقلية في مجلس الشيوخ تشاك شومر وكبار الأعضاء الديمقراطيين في الكونغرس، بقرار المحكمة. وصرحت بيلوسي أن الرئيس تجاوز صلاحياته بتجاوزه الكونغرس للحصول على التمويل، وكتبت على تويتر "مؤسسونا وضعوا ديمقراطية يحكمها الشعب - وليس ملكية".

أما شومر فقد قال إن المسألة "يؤسف لها بشدة" وغير منطقية" مضيفا إنها "تعارض إرادة الكونغرس وصلاحيته الاستثنائية في التحكم باستخدام الأموال".

وفي الأساس، طلب ترامب 5,7 مليار دولار لجداره الحدودي. لكن بعد معركة شهدت إغلاقا للمؤسسات الفدرالية استمر 35 يوما، وقع على مضض قانون إنفاق يتضمن مخصصات تبلغ 1,4 مليار فقط لبناء حواجز حدودية وليس جدارا بالتحديد.

 

فرانس 24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.