تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أفغانستان: قتيلان وعدة جرحى في هجوم على مكتب مرشح لمنصب نائب الرئيس مع بدء الحملة الانتخابية

جندي أفغاني بالقرب من موقع الهجوم على مكتب مرشح لمنصب نائب الرئيس بكابول. 28 يوليو/ تموز
جندي أفغاني بالقرب من موقع الهجوم على مكتب مرشح لمنصب نائب الرئيس بكابول. 28 يوليو/ تموز رويترز

قتل شخصان على الأقل وأصيب 25 آخرون بجروح الأحد في هجوم على مكتب أمر الله صالح المرشح لمنصب نائب الرئيس الأفغاني وسط العاصمة كابول. يأتي ذلك تزامنا مع انطلاق الحملة الانتخابية للرئاسيات المقررة في سبتمبر/أيلول المقبل.

إعلان

لقي شخصان مصرعهما على الأقل وأصيب 25 آخرون بجروح الأحد في هجوم لا يزال مستمرا منذ ساعات على مكتب أمر الله صالح المرشح لمنصب نائب الرئيس الأفغاني أشرف غني وسط العاصمة كابول، وذلك تزامنا مع انطلاق الحملة الانتخابية للرئاسيات المقررة في 28  سبتمبر/أيلول القادم.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية الأفغانية نصرت رحيمي إن "انفجار وقع عند الساعة 16.40 بتوقيت كابول (12.10 توقيت غرينيتش) بالقرب من مكاتب "أفغانستان غرين ترند"، الحركة السياسية التي أسسها أمر الله صالح، المرشح الأول لمنصب نائب الرئيس الأفغاني أشرف غني".

وأضاف رحيمي أن "رجالا مسلحين اقتحموا عقب ذلك المكاتب. قوات الأمن طوقت المنطقة وتحاول قتل المعتدين في أسرع وقت ممكن".

ثلاثة انفجارات أعقبها إطلاق نار

ووفقا لحصيلة أولية أعلن عنها الناطق باسم وزارة الصحة الأفغانية وديع الله ميار، أسفر الهجوم عن سقوط قتيلين وإصابة 25 آخرين.

ولم يصب صالح بجروح خطيرة، بحسب مكتبه.

وقال الشاهد ايجاز مالك زاده "إنه هجوم مباشر على مكاتب حزب روند سبز. سمعت ثلاثة انفجارات ثم إطلاق عيارات نارية".

ولم تتبن أي جهة حتى الآن الهجوم، سواء حركة طالبان أو الفرع الأفغاني لتنظيم "الدولة الإسلامية".
وأظهرت صور بثت على مواقع التواصل الاجتماعي سحابة من الدخان الأسود تغطي المدينة إثر انفجار سيارة مفخخة.

كما أظهر شريط مصور أشخاصا يفرون من محيط مكان الانفجار وسط غبار كثيف.

بدء الحملة الانتخابية الرئاسية

وافتتحت الأحد في أفغانستان حملة الانتخابات الرئاسية المقررة في 28 سبتمبر/أيلول، وعقد الرئيس أشرف غني وأبرز منافسيه رئيس الحكومة عبدالله عبدالله أولى تجمعاتهما الانتخابية في كابول.

وكان أمر الله صالح يقف إلى جانب غني الذي أكد أن "السلام" وشيك مع قرب إجراء مفاوضات مباشرة مع حركة طالبان.

ويشكك الناخبون في إمكانية إجراء انتخابات عادلة ويشعرون بالقلق من هجمات عنيفة كما حدث في عمليات تصويت سابقة قد يشنها مقاتلو طالبان أو مجموعات متمردة أخرى لتقويض الديمقراطية الهشة في أفغانستان.

 

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.