تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وزير الخارجية الإيراني يستقبل نظيره العماني في ظل تفاقم التوتر بمنطقة الخليج

وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف مستقبلا نظيره العماني يوسف بن علوي في طهران. 27 يوليو/تموز 2019.
وزير خارجية إيران محمد جواد ظريف مستقبلا نظيره العماني يوسف بن علوي في طهران. 27 يوليو/تموز 2019. أ ف ب

استقبل وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف السبت نظيره العماني يوسف بن علوي في طهران، في ظل توتر شديد تشهده المنطقة على خلفية احتجاز ناقلات نفط في مضيق هرمز وسلسلة هجمات تعرضت لها منشآت تابعة لدول الخليج على رأسها السعودية.

إعلان

أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن الوزير محمد جواد ظريف استقبل نظيره العماني يوسف بن علوي السبت في طهران، وسط تصاعد التوتر في المنطقة بين إيران والولايات المتحدة.

وأورد بيان نشرته الخارجية الإيرانية على قناتها على تطبيق "تلغرام" أن المحادثات بين الوزيرين تناولت "آخر المستجدات الإقليمية والدولية".

من جهتها، قالت وزارة الخارجية العمانية على تويتر إنه وخلال اللقاء قد "جرى بحث العديد من المواضيع ذات الاهتمام المشترك والمستجدات في منطقة الخليج والعمل على إيجاد حلول مناسبة تسهم في حفظ السلام والاستقرار في المنطقة وسلامة حرية الملاحة عبر مضيق هرمز".

حساب وزارة الخارجية العمانية على تويتر

وحافظت سلطنة عمان على علاقات جيدة مع إيران خلال الأزمات الإقليمية المتتالية، ما خولها أحيانا القيام بوساطات، لا سيما مع الولايات المتحدة.

وتشهد منطقة الخليج منذ السنة الماضية توترا متصاعدا على خلفية انسحاب الرئيس الأمريكي من الاتفاق النووي المبرم بين طهران والقوى الكبرى في عام 2015، وإعادة فرضه عقوبات على الجمهورية الإسلامية.

وردا على القرار الأمريكي بالانسحاب الأحادي من الاتفاق أعلنت طهران في مايو/أيار تخليها عن عدد من الالتزامات التي يفرضها الاتفاق على برنامجها النووي، مهددة باتخاذ تدابير إضافية ما لم تساعدها الأطراف الأخرى المشاركة في الاتفاق، وخصوصا الطرف الأوروبي، في الالتفاف على العقوبات الأمريكية.

وتجتمع الدول الموقعة على الاتفاق النووي الأحد بفيينا في مسعى جديد لإنقاذ الاتفاق، فيما لا يتوقع تحقيق أي تقدم في هذا الاجتماع الذي ينظم على مستوى المديرين السياسيين والذي يأتي بعد شهر من اجتماع سابق غير مثمر في العاصمة النمساوية التي شهدت قبل أربع سنوات التوقيع على الاتفاق النووي.

حساب محمد جواد ظريف على تويتر

وشهدت المنطقة مؤخرا جملة هجمات استهدفت ناقلات نفط وطائرات بدون طيار أدت إلى مزيد من التصعيد.

وتتهم واشنطن وحليفتها بالمنطقة السعودية إيران بالوقوف وراء هجمات استهدفت في يونيو/حزيران ناقلات نفط في مياه الخليج، وهو ما تنفيه طهران.

وفي 19 يوليو/تموز احتجز الحرس الثوري الإيراني في مضيق هرمز ناقلة نفط ترفع العلم البريطاني وطاقمها المؤلف من 23 بحارا. واعتبرت لندن أن احتجاز السفينة رد إيراني على احتجاز السلطات البريطانية أوائل يوليو/تموز ناقلة نفط إيرانية قبالة سواحل جبل طارق.

ودعت عمان إلى الإفراج عن السفينة البريطانية "ستينا إمبيرو"، كما دعت لندن وطهران إلى إيجاد حل دبلوماسي للنزاع بينهما.

فرانس24/ أ ف ب

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.