تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هونغ كونغ: عشرات الآلاف يتحدون السلطات ويتظاهرون مجددا رغم الحظر

أ ف ب

تجمع عشرات الآلاف من المتظاهرين الأحد وسط هونغ كونغ، في تحد لقرار السلطات حظر تحركهم، ووقعت صدامات عند مكتب الارتباط الصيني، إذ أطلقت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي، فيما رد المحتجون برشق الحجارة. وانطلقت الحركة الاحتجاجية في هونغ كونغ في 9 يونيو/حزيران الماضي، رفضا لقانون يسمح بتسليم مطلوبين إلى الصين، قبل أن تتسع لتشمل المطالبة بإصلاحات ديمقراطية.

إعلان

تحدى عشرات الآلاف في هونغ كونغ قرار السلطات حظر التظاهر وتجمعوا مجددا الأحد في شوارع المدينة لليوم الثاني على التوالي.

واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين الذين ينظمون احتجاجات ضد الحكومة المحلية الموالية لبكينمنذ ثمانية أسابيع.

ووقعت مواجهات الأحد قرب مكتب الارتباط الصيني في هونغ كونغ الذي يشكل رمزا للحضور الصيني في المدينة، واستهدف قبل أسبوع بالبيض كما قام متظاهرون برسم شعارات على واجهته. ونددت بكين حينها بأعمال عنف "غير مقبولة على الإطلاق" ودعت إلى "معاقبة المذنبين".

وتصاعد العنف خلال فترة بعد الظهر، فيما نزل عشرات الآلاف من المتظاهرين إلى الشوارع متحدّين منع الشرطة لتحركهم

مواجهات أمام مكتب الارتباط الصيني وعدة اعتقالات

ووجدت مجموعة من نحو 200 متظاهر نفسها وجها لوجه مع شرطة مكافحة الشغب أمام مكتب الارتباط الصيني. ودعت الشرطة المتظاهرين بمكبرات الصوت إلى إنهاء "تجمعهم غير القانوني" قبل أن تطلق الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي.

ورد المتظاهرون برشق الحجارة قبل أن تصدهم مجموعة من عناصر الشرطة المزودة هراوات.

وشاهد صحافيون من وكالة الأنباء الفرنسية عناصر الشرطة وهم يوقفون العديد من المتظاهرين. وتمت معالجة صحافيين بعد تعرضهم لإصابات. وكانت الدماء تغطي وجه أحد المتظاهرين.

بموازاة ذلك، تجمع حشد من المتظاهرين في حي "كوزواي باي" التجاري حيث نصبوا حواجز وقطعوا طريقا رئيسية، فيما أغلقت المتاجر والمراكز التجارية أبوابها.

واندلعت السبت حوادث عنيفة في مدينة يوين لونغ القريبة من الحدود مع الصين، مع نهاية مظاهرة ممنوعة شارك فيها عشرات الآلاف من الأشخاص. وقالت مصادر طبية إن 24 شخصا أصيبوا بجروح، بينهم اثنان إصابتهما خطيرة.

واحتج هؤلاء سلميا على تعرض رجال يشتبه في أنهم ينتمون إلى عصابات إجرامية لناشطين مؤيدين للديمقراطية قبل أسبوع، ما أسفر عن إصابة 45 شخصا بجروح وفق مصادر طبية. ووقعت السبت مواجهات بين مجموعة متظاهرين يرتدون خوذا وشرطة مكافحة الشغب.

وأعلنت الشرطة الأحد توقيف 13 شخصا. ومن بين الموقوفين، ماكس شونغ، الناشط الشاب الذي طالب بالسماح بالتظاهر في يوين لونغ.

تحد لبكين

وشكل هجوم الأحد الماضي على مكتب ارتباط الحكومة الصينية تحديا جديدا لسلطة بكين في المدينة بعد تخريب مبنى البرلمان مطلع الأسبوع الماضي.

وتشهد هونغ كونغ، وهي مقر مالي دولي، منذ 9 يونيو/حزيران أسوأ أزمة في تاريخها الحديث مع مظاهرات سلمية كبرى، بموازاة مواجهات متفرقة بين محتجين متطرفين والشرطة.

وتزايد الغضب أكثر مع تعرض رجال يشتبه في أنهم ينتمون إلى عصابات إجرامية لناشطين مؤيدين للديمقراطية في يوين لونغ.

الحركة الاحتجاجية بدأت احتجاجا على قانون يسمح بتسليم مطلوبين إلى الصين

وانطلقت الحركة الاحتجاجية أساسا رفضا لقانون يسمح بتسليم مطلوبين إلى الصين. ورغم تعليق القانون، اتسعت الحركة الاحتجاجية لتشمل المطالبة بإصلاحات ديموقراطية على خلفية قلق من تدخل متزايد لبكين في الشؤون الداخلية لهذه المستعمرة البريطانية السابقة التي أعيدت إلى الصين عام 1997.

ومع تنديدها بأعمال عنف "غير مقبولة على الإطلاق"، تركت الصين للسلطات المحلية مهمة معالجة الأزمة.

فرانس 24/ أ ف ب

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.