تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بايدن وهاريس محظ الأنظار في المناظرة الثانية للمرشحين الديموقراطيين للرئاسة الأميركية

إعلان

واشنطن (أ ف ب) - تعهد جون بايدن أن يكون أكثر حزماً خلال المناظرة الثانية للانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي الأربعاء في ديترويت في مواجهة السناتورة كامالا هاريس التي تريد تثبيت نفسها كمرشحة رئاسية، بعدما نجحت في إحراج نائب الرئيس الأميركي السابق في مناظرة أولى أواخر حزيران/يونيو.

وحذر بايدن الأسبوع الماضي من أنه "لن يكون لطيفاً هذه المرة"، عند حديثه عن السناتورة المنتخبة عن ولاية كاليفورنيا التي تطمح في أن تصبح أول رئيسة للولايات المتحدة.

وأضاف بايدن "اعتقدت أننا أصدقاء، آمل أن نبقى أصدقاء"، مذكراً أنه وهاريس "عملا معاً كثيراً" في الماضي.

خلال المناظرة الأولى في ميامي، وجد بايدن نفسه في موقف صعب بعدما سألته هاريس عن استراتيجيته لهزم دونالد ترامب وعن مواقفه الماضية حول الفصل العنصري، وهو موضوع شديد الحساسية بالنسبة للقاعدة الانتخابية السوداء التي يحظى في داخلها بايدن بشعبية كبيرة.

كلّفه رده الضعيف خسارة بعض التأييد في استطلاعات الرأي، لكنه يبقى الأوفر حظاً مع نسبة 29,3% في نوايا التصويت، بحسب موقع "ريل كلير بوليتيكس" الذي ينشر استطلاعات رأي مختلفة.

وارتفعت من جهتها نسب تأييد كامالا هاريس بعد مواجهتها مع بايدن في ميامي، لكنها انخفضت من جديد إلى 11,8%.

- نزال بين تقدميين -

جون بادين متقدم كثيراً في الاستطلاعات على السناتور المستقل عن فرمونت، بيرني ساندرز (15%)الذي يعد نفسه "اشتراكياً"، والسناتورة التقدمية إليزابيث وارن (14,5%). أما رئيس بلدية ساوث بند في إينديانا بيت بوتيدجادج فلا يحظى سوى بنسبة خمسة في المئة في استطلاعات الرأي، يليه مرشحون آخرون بنسب تأييد دون الثلاثة بالمئة.

وبالنسبة لهؤلاء المرشحين، من المهم جداً أن يتركوا أثراً جيداً في هذه المناظرة ليكون لهم فرصة في المشاركة بسلسلة المناظرات المقبلة المقررة في منتصف أيلول/سبتمبر حيث قواعد المشاركة أكثر حدّة.

وكما في ميامي، تقسم مناظرة هذا الأسبوع على يومين، الثلاثاء والأربعاء، لضمان أن يحصل كل مرشح على الحد الأدنى من الوقت للحديث.

في المرحلة الأولى من المناظرة يتواجه المرشحان من الجناح التقدمي في الحزب الديموقراطي، إليزابيث وارن وبيرني ساندرز، اللذان تتقارب برامجهما الانتخابية حول مسائل المناخ والصحة والتعليم والهجرة.

وتضم المناظرة أيضاً ثمانية مرشحين آخرين بينهم بيت بوتيدجاج.

وعرف رئيس البلدية الشاب البالغ من العمر 37 عاماً صعوداً قوياً منذ دخوله إلى الساحة السياسية مطلع كانون الثاني/يناير حيث لم يكن معروفاً حينها بالنسبة للرأي العام. هو أول مرشح مثلي ذو وزن للبيت الأبيض، لكنه يواجه صعوبات منذ قتل شرطي أبيض لرجل أسود في مدينته في منتصف حزيران/يونيو.

وفي المرحلة الثانية، سيكون كل من بايدن وكامالا هاريس محط الأنظار، يرافقهما في المناظرة خصوصاً كوري بوكر.

وبوكر سناتور عن نيو جيرسي يكافح لإثبات حضوره، واعتبر مؤخراً أن بايدن "مهندس السجن بأعداد كبيرة" لأنه حضّر قانوناً تسبب بملأ السجون بمحتجزين سود أواخر التسعينات.

ويفترض أن يثير المرشحون الديموقراطيون في مناظرتهم في ديترويت التصريحات الأخيرة للرئيس دونالد ترامب، الذي هاجم بقوة نهاية هذا الأسبوع نائباً أسود عن ماريلاند ووصف دائرته الانتخابية بالتيمور بأنها "مثيرة للاشمئزاز وموبوءة بالجرذان".

وقال الأحد المرشح من أصول إسبانية إلى البيت الأبيض جوليان كاسترو "من المهم أن نسمي الأشياء بمسمياتها، تلك عنصرية".

-تحديات-

منذ ترشحه، يتصدر بايدن (76 عاماً) استطلاعات الرأي رغم تعليقات دونالد ترامب والمرشحين الآخرين على سنه، ومدى قدرته على اللحاق بالوتيرة المرهقة للانتخابات التمهيدية منذ بدء حملته للانتخابات الرئاسية.

ولإسكات المشككين، أكد بايدن أنه قادر على هزم ترامب الذي يصف المرشح الديموقراطي بـ"جو البطيء"، في تمرين ضغط.

وفق موقع "ريل كلير بوليتيكس"، سيخسر ترامب السباق أمام جو بايدن أو بيرني ساندرز في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر 2020، بينما سيكون في خطر أقل إذا تواجه مع إليزابيث وارن أو كامالا هاريس.

وانسحب المرشح إريك سوالويل (38 عاماً)، من الانتخابات التمهيدية، مطلع تموز/يوليو. وفي ميامي، أثار هذا النائب الشاب الضجة بدعوته بايدن لأن "يمرر الشعلة" للأصغر سناً.

ويجري أول اقتراع في الانتخابات التمهيدية في الحزب الديموقراطي في ولاية أيوا في 3 شباط/فبراير 2020.

سيج/لو/ اا

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.