تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقتل طلاب في مدينة الأُبيض السودانية: إلغاء مفاوضات الثلاثاء ومظاهرات في أنحاء البلاد

فرانس24 / صورة ملتقطة من الفيديو

أعلن قياديان في حركة الاحتجاج في السودان إلغاء المحادثات مع المجلس العسكري التي كانت مقررة الثلاثاء بسبب وجود الفريق التفاوضي للحركة في مدينة الأبيض حيث قتل خمسة متظاهرين بينهم أربعة طلاب الاثنين. من جهته اعتبر رئيس المجلس العسكري عبد الفتاح البرهان أن ما حصل في الأبيض "جريمة غير مقبولة". وفي الوقت نفسه تظاهر مئات الطلاب في الخرطوم رافعين لافتات كتب عليها "اقتل طالب اقتل أمة".

إعلان

أعلن قياديان في حركة الاحتجاج السودانية أن المفاوضات التي كانت مقررة مع العسكريين لن تستأنف الثلاثاء، فيما ندد رئيس المجلس العسكري الحاكم عبد الفتاح البرهان بمقتل خمسة متظاهرين بينهم أربعة طلاب ثانوية في مسيرة الاثنين في مدينة الأبيض الواقعة بولاية شمال كردفان وسط البلاد.

وأكد مفاوضان في حركة الاحتجاج السودانية عدم إجراء جلسة المفاوضات المقررة مع المجلس العسكري الثلاثاء بسبب وجود الفريق التفاوضي للحركة في مدينة الأبيض حيث قتل خمسة متظاهرين بالرصاص الاثنين.

السودان: ماذا حدث في مدينة الأبيض؟

"اقتل طالب اقتل أمة"

وهتف تلاميذ بالزي المدرسي "اقتل طالب اقتل أمة"، منددين بمقتل الطلاب ورافعين أعلام السودان في حي بري في شرق العاصمة الخرطوم.

كذلك شهدت أحياء أخرى في العاصمة السودانية تظاهرات طالبية متفرقة.

ووجه المتظاهرون أصابع الاتهام لقوات الدعم السريع شبه العسكرية التي يقودها الفريق محمد حمدان دقلو بإطلاق النار على خمسة مراهقين وقتلهم خلال تظاهرة للاحتجاج على النقص في الخبز والوقود في مدينة الأُبيّض الاثنين.

وكان من المفترض أن يبحث الطرفان الثلاثاء مسائل متعلقة بتشكيل حكومة مدنية في المرحلة الانتقالية. لكن لجنة أطباء السودان المركزية أعلنت الاثنين عن مقتل خمسة متظاهرين في الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان في وسط البلاد.

وتكثفت الدعوات لتعليق المفاوضات مع العسكريين بعد مقتل المتظاهرين الخمسة.

وقال القيادي والمفاوض في حركة الاحتجاج طه عثمان لوكالة الأنباء الفرنسية "لن تعقد جلسة مفاوضات الثلاثاء مع المجلس العسكري لأن الفريق التفاوضي موجود في الأبيض حاليا".

وأكد ذلك أيضا المفاوض في الحركة ساطع الحاج الذي قال إن الوفد "سيعود للخرطوم مساء الثلاثاء" ليتم تحديد موعد جديد للتفاوض بين الطرفين.

ووجه المتظاهرون أصابع الاتهام لقوات الدعم السريع شبه العسكرية التي يقودها الفريق محمد حمدان دقلو بإطلاق الرصاص على خمسة مراهقين وقتلهم خلال تظاهرة للاحتجاج على النقص في الخبز والوقود في مدينة الأبيض الاثنين.

البرهان: قتل المواطنين "جريمة تستوجب المحاسبة"

أما رئيس المجلس العسكري السوداني عبد الفتاح البرهان من جهته إن "ما حدث في الأبيض أمر مؤسف وحزين، وقتل المواطنين السلميين غير مقبول ومرفوض وجريمة تستوجب المحاسبة الفورية والرادعة"، حسب ما ذكر التلفزيون الرسمي الثلاثاء.

وأعلنت السلطات عن حظر تجول ليلي في أربع بلدات في ولاية شمال كردفان بعد ما حصل في الأبيض، في وقت دعا فيه تجمع المهنيين السودانيين إلى التظاهر في أرجاء البلاد تنديدا بـ"المجزرة" كما أسموها. كما علقت الدراسة في المرحلتين الأساسية والثانوية في الولاية.

الأمم المتحدة تطالب بتحقيق

ودعت منظمة الامم المتحدة للطفولة (يونيسيف) من جهتها السلطات الى التحقيق في الحادثة مشيرة إلى أن أعمار المتظاهرين تتراوح بين 15 و 17 عاما.

وقالت اليونيسيف في بيان "لا يجب أن يدفن أي طفل بزيه المدرسي"، مضيفة أن الأطفال الذين قتلوا راوحت أعمارهم بين 15 و17 عاما.

وأكد تجمع المهنيين السودانيين الذي أطلق الاحتجاجات عبر فيس بوك "إطلاق الذخيرة الحية على موكب طالبات وطلاب المدارس" في الأُبيض. وقال إن أكثر من 60 شخصا أصيبوا بجروح في إطلاق النار.

ودعا أنصاره "للخروج للشوارع في مواكب هادرة تنديدا بمجزرة الأبيض ومطالبة بتقديم الجناة للعدالة ونقل مقاليد الحكم لسلطة انتقالية مدنية".

وقال إسماعيل التاج القيادي في حركة الاحتجاج أثناء تجمع في الخرطوم "هم أطفال. طلاب في مدارس ثانوية وهو ما يضيف إلى بشاعة الحادث الجبان"، فيما تظاهر المئات في الخرطوم وأم درمان الاثنين.

 

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.