تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اليمن: طرفا النزاع يتبادلان الاتهامات بشأن قصف سوق شعبي بصعدة

متجر في سوق مدينة صنعاء تم قصفه، اليمن، 24 يوليو/تموز 2019.
متجر في سوق مدينة صنعاء تم قصفه، اليمن، 24 يوليو/تموز 2019. أ ف ب/ أرشيف

تبادل طرفا الحرب في اليمن الاتهامات بشأن قصف سوق آل ثابت الشعبي في مديرية قطابر بمحافظة صعدة الذي وقع الاثنين وراح ضحيته 13 مدنيا على الأقل بينهم طفلان. وبحسب وسائل إعلام موالية للحوثيين فقد أتى القصف السعودي عقب شن الحوثيين هجوما بطائرات مسيرة على قاعدة عسكرية سعودية في مدينة خميس مشيط في جنوب المملكة.

إعلان

قتل 13 مدنيا على الأقل بينهم طفلان وأصيب نحو 26 شخصا بينهم 12 طفلا إثر قصف استهدف سوق آل ثابت الشعبي في مديرية قطابر بمحافظة صعدة اليمنية. وأكد أطباء يمنيون أن القصف المدفعي سعودي وأنه أتى ردا على هجوم شنه الحوثيون على قاعدة عسكرية سعودية.

وكانت وسائل إعلام يسيطر عليها الحوثيون، وفي مقدمها قناة المسيرة التلفزيونية الناطقة باسمهم، أفادت في وقت سابق الاثنين عن تعرض بلدة سوق آل ثابت الشعبي لقصف مدفعي سعودي.

للمزيد: اليمن: مجلس الأمن يقر إجراءات لإعادة فرض وقف إطلاق النار في الحديدة

وقالت "المسيرة" إن القصف أوقع 36 ضحية في حين قال المتحدث باسم الحوثيين محمد عبد السلام إن عدد القتلى هو 10 على الأقل.

ونشرت قناة المسيرة على موقعها الإلكتروني صورا لجثث ممددة أرضا وصور جرحى يتلقون العلاج، مؤكدة أن هؤلاء جمعيا هم ضحايا القصف المدفعي السعودي على سوق آل ثابت الشعبي.

تبادل الاتهامات

وبحسب وسائل الإعلام الموالية للحوثيين فقد أتى القصف السعودي عقب شن الحوثيين هجوما بطائرات مسيرة مفخخة استهدف قاعدة عسكرية سعودية في مدينة خميس مشيط في جنوب المملكة.

من جهتها لم تؤكد السعودية، التي تقود تحالفا عسكريا ضد الحوثيين في اليمن منذ عام 2015، الهجوم الذي قال الحوثيون إنهم شنوه على قاعدة خميس مشيط بالطائرات المسيرة، كما لم تؤكد قصف سوق آل ثابث الشعبي.

وصعّد الحوثيون هجماتهم بالصواريخ والطائرات المسيّرة المفخّخة عبر الحدود في الأسابيع الأخيرة.

وفي 12 حزيران/يونيو أسفر هجوم صاروخي للحوثيين على مطار أبها السعودي عن إصابة 26 مدنيا، وقد تعهد يومها التحالف برد حازم.

ويشهد اليمن منذ 2014 نزاعا بين الحوثيين والقوات الموالية للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا. وقد تصاعدت حدة هذا النزاع مع تدخل التحالف العسكري بقيادة السعودية في آذار/مارس 2015 دعما للحكومة.

وأوقعت الحرب حوالى 10 آلاف قتيل وأكثر من 56 ألف جريح منذ 2015 بحسب منظمة الصحة العالمية، غير أن عددا من المسؤولين في المجال الإنساني يعتبرون أن الحصيلة الفعلية أعلى بكثير.

ولا يزال هناك 3,3 ملايين نازح، فيما يحتاج 24,1 مليون شخص، أي أكثر من ثلثي السكان، إلى مساعدة، بحسب الأمم المتحدة التي تصف الأزمة الإنسانية في اليمن بأنها الأسوأ في العالم حاليا.

وتتهم السعودية إيران بتزويد الحوثيين بأسلحة متطورة، وهو ما تنفيه طهران.

 

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن