تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عسكري أفغاني قتل الجنديين الأميركيين في أفغانستان الاثنين

إعلان

كابول (أ ف ب) - أعلن مصدر أمني لوكالة فرانس برس الثلاثاء أن جنديا أفغانيا مسؤول عن موت عسكريين أميركيين اثنين في قاعدة للجيش الأفغاني في جنوب أفغانستان الإثنين.

وكانت عملية حلف شمال الاطلسي أعلنت الإثنين مقتل جنديين أميركيين لم تكشف هويتيهما، موضحا أنهما قتلا "خلال عملهما في الميدان"، بدون أن تضيف أي تفاصيل أخرى.

وقال محمد قسام أحد مساعدي قائد الشرطة المحلية لفرانس برس إن "جنديا في الجيش الأفغاني فتح النار على الجنديين الأميركيين". وأضاف أن "المعلومات الأولية تتحدث عن مقتل جنديين أميركيين وإصابة ثالث بجروح".

وأكد بهير أحمدي الناطق باسم حاكم قندهار أن الحادث وقع في قاعدة عسكرية أفغانية.

وفي رسالة لفرانس برس، عبر الناطق باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد عن سروره "لإطلاق جندي أفغاني النار" على الجنود الأميركيين.

لكنه أوضح أن هذا الجندي لم يكن من عنصرا مندسا من طالبان.

وتشكل الهجمات "من الداخل" التي ينفذها جندي عدو مندس، تهديدا قائما في أفغانستان للقوات الدولية والأفغانية.

وكان جندي أفغاني قتل بالرصاص في 17 تموز/يوليو ضابطا كبيرا برتبة كولونيل في الجيش الأفغاني خلال قيامه بزيارة لتقييم الوضع في ولاية غزني (شرق). وتبنت حركة طالبان الهجوم.

وبذلك، يرتفع الى 12 عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا اثناء القتال منذ بداية العام الجاري بينما تجري واشنطن حوارا مباشرا غير مسبوق مع طالبان للتوصل إلى اتفاق سلام يسمح ببدء الانسحاب من افغانستان.

وقتل حوالى 2300 عسكري أميركي وجرح أكثر من عشرين ألفا و400 آخرين في أفغانستان منذ نهاية 2001 عندما قام تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة بغزو أفغانستان وطرد طالبان من السلطة.

لكن عدد القتلى في صفوف الأميركيين تراجع إلى حد كبير بعد 2014 عندما لم تعد بعثة الحلف الأطلسي مهمة قتالية.

وأعرب الرئيس دونالد ترامب مجددا عن رغبته في وضع حد "للحروب التي لا تنتهي" لطي صفحة التدخلات العسكرية المكلفة في الخارج.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.