تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أكثر من 160 مدافعا عن البيئة قتلوا في 2018 وتعرض "عدد لا يحصى" منهم للعنف والترهيب

أطفال يلهون على ساحل متضرر بظاهرة التآكل في جزيرة غورامارا التي تبعد نحو 110 كلم عن كالكوتا في الهند في 18 مايو/أيار 2019
أطفال يلهون على ساحل متضرر بظاهرة التآكل في جزيرة غورامارا التي تبعد نحو 110 كلم عن كالكوتا في الهند في 18 مايو/أيار 2019 أ ف ب

أعلنت المنظمة غير الحكومية غلوبال ويتنس في تقريرها السنوي أن 164 مدافعا عن البيئة على الأقل كانوا يعترضون على مشاريع منجمية أو تتعلق بغابات أو في الصناعات الغذائية، قد قتلوا في 2018. وأكدت المنظمة أن العديد من الناشطين الآخرين يتعرضون للتنكيل والترهيب.

إعلان

أكدت المنظمة غير الحكومية غلوبال ويتنس في تقريرها السنوي أن 164 مدافعا عن البيئة على الأقل كانوا يعترضون على مشاريع منجمية أو تتعلق بغابات او في الصناعات الغذائية، قد قتلوا في 2018.

وكان أخطر بلد في العالم على هؤلاء الناشطين وقادة مجموعات السكان الأصليين المدافعين عن أراضيهم، الفلبين حيث سجل مقتل ثلاثين منهم، وفق المنظمة.

وذكر التقرير الذي نشر الثلاثاء أن "عددا لا يحصى" من المدافعين الآخرين عن البيئة تم إسكاتهم في العالم إما بالعنف أو الترهيب أو استخدام قوانين منع التظاهر ضدهم.

وقتل 24 في كولومبيا و23 آخرين في الهند في 2018. وبتأكيد سقوط 16 مدافعا عن البيئة، أصبحت غواتيمالا البلد الذي شهد العدد الأكبر من الجرائم بالمقارنة مع عدد السكان.

وأوضحت فيكي تولي كوربوز المقررة الخاصة لحقوق الشعوب الأصلية في التقرير "إنها ظاهرة يمكن أن نراها في جميع أنحاء العالم: المدافعون عن البيئة والأراضي وعدد كبير منهم من ممثلي السكان الأصليين، يعتبرون إرهابيين ومجرمين في الدفاع عن حقوقهم".

وتابعت أن "هذا العنف يشكل أزمة لحقوق الإنسان وكذلك تهديدا لكل الذين يعتمدون على مناخ مستقر" في معيشتهم.

وتراجع عدد القتلى في 2018 عن الرقم القياسي الذي سجل في 2017 وبلغ 207. لكن "غلوبال ويتنس" تشير إلى أن العدد قد يكون أقل من الواقع لأن بعض الحوادث تجري في أماكن نائية جدا.

والحادث الذي سقط فيه أكبر عدد من القتلى في 2018 سجل في ولاية تاميل نادو في الهند حيث تؤكد المنظمة مقتل 13 شخصا بعد تظاهرة ضد منجم للنحاس.

وقتل ثمانية ناشطين في نزاعات على أراض مع ممثلين لصناعة الصويا في ولاية بارا البرازيلية وحدها في 2018، كما تقول المنظمة.

وتابعت المنظمة أنه في الفيليبين التي احتلت مكان البرازيل بين الدول التي شهدت سقوط أكبر عدد من المدافعين عن البيئة، قتل تسعة من مزارعي قصب السكر، بينهم نساء وأطفال، برصاص مسلحين في جزيرة نيغروس، موضحة أن محامي عائلات الضحايا قتل بعد أيام على الحادثة.

وتدين المنظمة نفسها "توجها مقلقا" نحو ترهيب المدافعين عن البيئة وسجنهم، بينما تنشر مجموعة خبراء الأمم المتحدة حول المناخ الأسبوع المقبل تقريرا عن استخدام الأراضي، يفترض أن يؤكد مجددا أهمية السكان الأصليين لحماية الطبيعة.

كما يدين التقرير دور المستثمرين بما في ذلك مصارف التنمية، في مشاريع مثيرة للجدل وتسمي خصوصا بعض الشركات المتهمة بتسهيل انتهاك الحقوق.

وأكدت "غلوبال ويتنس" أنه "لا يكفي أن تقول المجموعات المتعددة الجنسيات المرتبطة بمصادرة أراض إنها تجهل الأمر"، مشددة على أن هذه المجموعات "تتحمل مسؤول التأكد وقائيا من أن هذه الأراضي التي تستغلها مؤجرة بطريقة قانونية ويموافقة المجموعات التي تعيش فيها منذ أجيال".

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.