تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إغلاق المدارس في السودان إثر تصاعد الغضب الشعبي بعد مقتل طلاب خلال مظاهرة

طلاب سودانيون يتظاهرون في الخرطوم في 30 يوليو/تموز 2019 للتنديد بمقتل أربعة من زملائهم بالرصاص في مدينة الأبيض كبرى مدن ولاية شمال كردفان.
طلاب سودانيون يتظاهرون في الخرطوم في 30 يوليو/تموز 2019 للتنديد بمقتل أربعة من زملائهم بالرصاص في مدينة الأبيض كبرى مدن ولاية شمال كردفان. أ ف ب - أرشيف

علقت السلطات في السودان الدروس في كافة مدارس البلاد ابتداء من الأربعاء 31 يوليو/تموز وحتى إشعار آخر، وذلك إثر مقتل 6 متظاهرين من بينهم خمسة تلاميذ خلال مسيرة في مدينة الأبيض في ولاية شمال كردفان. ودعت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) السلطات إلى التحقيق في الحادثة، مشيرة إلى أن أعمار المتظاهرين تتراوح بين 15 و17 عاما.

إعلان

قررت السلطات السودانية إغلاق المدارس في أرجاء البلاد حتى إشعار آخر، مع تزايد الغضب غداة مقتل ستة متظاهرين، بينهم خمسة تلاميذ، بالرصاص خلال مسيرة فيمدينة الأبيضفي ولاية شمال كردفان.

وتظاهر مئات من تلاميذ المدارس في الخرطوم تنديدا بمقتل زملائهم، في حين أعلن قياديان في حركة الاحتجاج في السودان إلغاء المفاوضات التي كانت مقررة مع العسكريين الثلاثاء.

ووجه المتظاهرون أصابع الاتهام إلى قوات الدعم السريع شبه العسكرية التي يقودها الفريق محمد حمدان دقلو بإطلاق النار على متظاهرين وقتلهم خلال احتجاج على النقص في الخبز والوقود في الأبيض الاثنين.

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية أن الأمين العام لديوان الحكم الانتقالي صديق جمعة أرسل توجيها إلى "ولاة الولايات بتعطيل الدراسة لكل المرحلة التعليمية ثانوي وأساسي ورياض أطفال ابتداء من غد الأربعاء 31 تموز/يوليو ولحين إشعار آخر"، وذلك حسب توجيه المجلس العسكري الانتقالي.

وهتف تلاميذ بالزي المدرسي "اقتل طالب، اقتل أمة"، منددين بمقتل التلاميذ ورافعين أعلام السودان في حي بري في شرق العاصمة الخرطوم. وتظاهر تلاميذ في الخرطوم هاتفين "الشعب يريد حق الشهيد" و"طالب يا طالب بحق الطالب".

كذلك شهدت أحياء أخرى في العاصمة السودانية مظاهرات طلابية متفرقة.

وفجر الأربعاء أعلنت "لجنة أطباء السودان المركزية" أن حصيلة قتلى الاثنين في الأبيض ارتفعت إلى ستة متظاهرين بعد وفاة متظاهر متأثرا بإصابته برصاصة في الرأس.

وجاء مقتل المتظاهرين الستة عشية محادثات بين الحركة الاحتجاجية والمجلس العسكري لبحث مسائل متعلقة بتشكيل حكومة مدنية في المرحلة الانتقالية.

وأكد مفاوضان في حركة الاحتجاج عدم إجراء جلسة المفاوضات المقررة مع المجلس العسكري الثلاثاء بسبب وجود الفريق التفاوضي للحركة في الأبيض.

وندد رئيس المجلس العسكري الحاكم عبد الفتاح البرهان بمقتل المتظاهرين.

وقال إن "ما حدث في الأبيض أمر مؤسف وحزين، وقتل المواطنين السلميين غير مقبول ومرفوض وجريمة تستوجب المحاسبة الفورية والرادعة"، وفقا للتلفزيون الرسمي الثلاثاء.

وتطالب الأمم المتحدة بالتحقيق في الأمر.

أما منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) فقد دعت من جهتها السلطات الى التحقيق في الحادثة، مشيرة إلى ان أعمار المتظاهرين تتراوح بين 15 و17 عاما.

وكانت السلطات قد أعلنت حظر تجول ليلي في أربع بلدات في ولاية شمال كردفان بعد ما حصل في الأبيض، في وقت دعا فيه تجمع المهنيين السودانيين إلى التظاهر في أرجاء البلاد تنديدا بـ"المذبحة". كما علقت الدراسة في المرحلتين الأساسية والثانوية في الولاية.

وأكدت لجنة الأطباء المركزية أن أكثر 250 شخصا قتلوا في أعمال عنف مرتبطة بالمظاهرات منذ انطلاقتها في ديسمبر/كانون الأول ضد الرئيس عمر البشير.

فرانس24/أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.