تخطي إلى المحتوى الرئيسي

واشنطن تعلن فرض عقوبات على وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف

وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف خلال اجتماع وزاري لدول عدم الانحياز بالعاصمة الفنزويلية كراكاس. 21 يوليو/تموز
وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف خلال اجتماع وزاري لدول عدم الانحياز بالعاصمة الفنزويلية كراكاس. 21 يوليو/تموز رويترز

في إطار الضغوط الأمريكية المتواصلة على طهران، أعلن مسؤول رفيع بالبيت الأبيض الأربعاء فرض عقوبات على وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف تشمل تجميد أصول ومحاولة الحد من رحلاته الدولية. من جانبه، قال ظريف إن العقوبات الأمريكية جاءت لكونه يمثل "تهديدا" لجدول أعمالها، مؤكدا أنها لن تؤثر عليه أو على أسرته.

إعلان

فرضت الولايات المتحدة الأمريكية الأربعاء عقوبات على وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، بحسب ما أعلن مسؤول رفيع بالبيت الأبيض، ما ينذر بتصاعد التوتر القائم بين واشنطن وطهران.

وقال مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية على موقعه الإلكتروني إن العقوبات تشمل تجميد أي أصول لظريف بالولايات المتحدة أو التي تسيطر عليها كيانات أمريكية.

كما تتضمن العقوبات سعي واشنطن للحد من الرحلات الدولية لظريف.

ما أثر العقوبات الأمريكية على وزير الخارجية الإيراني؟

وقال مسؤول أمريكي كبير إن واشنطن فرضت عقوبات على ظريف بموجب الأمر التنفيذي الذي أصدره ترامب بفرض عقوبات على الزعيم الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي.

وأضاف المسؤول أن ظريف ساعد في تنفيذ "جدول أعمال متهور" لخامنئي.

وأشار المسؤول أن أمريكا لا تعتبر ظريف نقطة الاتصال الرئيسية في محادثات نووية محتملة وسترغب في التواصل مع شخص له دور كبير في صنع القرار.

ظريف: العقوبات الأمريكية ليس لها تأثير عليّ أو على أسرتي

وفور إعلان العقوبات، رد وزير الخارجية الإيراني ظريف قائلا: إن "العقوبات الأمريكية ليس لها تأثير عليّ أو على أسرتي لأنني ليست لي ممتلكات أو مصالح خارج إيران".

وأضاف ظريف أن أمريكا فرضت عليه عقوبات لأنه يمثل "تهديدا" لجدول أعمالها.

وبالرغم من العقوبات الأمريكية الجديدة، أشار مسؤول أمريكي الأربعاء إن إدارة الرئيس دونالد ترامب لا تغلق الباب أمام محادثات نووية محتملة مع إيران بفرضها عقوبات على وزير خارجيتها محمد جواد ظريف الذي لا تعتبره صانع قرار مهما.

ما خلفيات العقوبات الأمريكية على ظريف؟

وتصاعدت حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران في أعقاب انسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب العام الماضي من الاتفاق النووي الدولي المبرم عام 2015 مع طهران. وتزايدت المخاوف من اندلاع مواجهة مباشرة بين البلدين منذ مايو/أيار بعد وقوع عدة هجمات على ناقلات نفط في الخليج وإسقاط إيران طائرة استطلاع أمريكية مسيرة إضافة إلى خطة أمريكية لشن ضربات جوية على إيران الشهر الماضي تراجع عنها ترامب في اللحظات الأخيرة.

فرانس24/ أ ف ب/ رويترز

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.