تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دمشق توافق على هدنة مشروطة في إدلب تزامنا مع انعقاد محادثات "أستانة 13"

أ ف ب / أرشيف

أعلن مصدر عسكري سوري الخميس موافقة دمشق على وقف إطلاق النار بإدلب شمال غرب سوريا اعتبارا من ليل الخميس، شريطة تطبيق اتفاق سوتشي الموقع عام 2018. ويأتي ذلك تزامنا مع انطلاق الجولة 13 من المحادثات السورية التي تستضيفها العاصمة الكازاخستانية نور سلطان (أستانة سابقا) برعاية روسيا وتركيا وإيران.

إعلان

ذكرت وكالة "سانا" السورية الرسمية للأنباء الخميس نقلا عن مصدر عسكري موافقة دمشق على وقف إطلاق النار في منطقة خفض التصعيد بإدلب شمال غرب سوريا، اعتبارا من ليل الخميس شرط تطبيق اتفاق سوتشي، وذلك تزامنا مع انعقاد جولة جديدة من المحادثات في العاصمة الكازاخستانية نور سلطان (أستانة سابقا).

وأضاف المصدر أن وقف إطلاق النار يكون "بشريطة أن يتم تطبيق اتفاق سوتشي الذي يقضي بتراجع الإرهابيين بحدود 20 كيلومترا بالعمق من خط منطقة خفض التصعيد بإدلب وسحب الأسلحة الثقيلة والمتوسطة".

ترحيب روسي

وسارعت موسكو بالترحيب بالإعلان السوري. وقال الموفد الروسي الخاص إلى سوريا الكسندر لافرنتييف من نور سلطان، كما نقلت عنه وكالة إنترفاكس للأنباء، "بالتأكيد، نرحب بقرار الحكومة السورية إرساء وقف لإطلاق النار".

وأفادت سانا أن وفد الحكومة السورية التقى كلا من الوفدين الروسي والإيراني في الجولة 13 من المحادثات السورية بأستانة، التي ترعاها روسيا وإيران وتركيا.

المنطقة مشمولة باتفاق روسي- تركي تم التوصل إليه في سوتشي في سبتمبر/أيلول 2018، ينص على إقامة منطقة منزوعة السلاح بعمق 15 إلى 20 كيلومترا تفصل بين مناطق سيطرة قوات النظام والفصائل.

كما يقضي بسحب الفصائل المعارضة لأسلحتها الثقيلة والمتوسطة وانسحاب المجموعات الجهادية من المنطقة المعنية.

لكن هذا الاتفاق لم يستكمل تنفيذه، وتتهم دمشق تركيا الداعمة للفصائل المقاتلة بالتلكؤ في تطبيقه، وإن كان قد نجح في إرساء هدوء نسبي في المنطقة لأشهر عدة.

وتركز الطائرات السورية والروسية قصفها تحديدا على ريف إدلب الجنوبي وريف حماة الشمالي المجاور، حيث تدور معارك ضارية بين قوات النظام والفصائل.

وحققت قوات النظام خلال اليومين الماضيين تقدما بسيطرتها على قرى عدة في ريف حماة الشمالي حيث لا تزال الاشتباكات محتدمة.

ومنذ نهاية أبريل/نيسان، تسببت الغارات والقصف بمقتل نحو 790 مدنيا خلال ثلاثة أشهر. كما قتل أكثر من ألف مقاتل من الفصائل، مقابل أكثر من 900 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، وفق حصيلة للمرصد.

 

فرانس 24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.