تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دوري أبطال أفريقيا: مصير اللقب "معلق" بين الترجي والوداد بانتظار اجتماع مرتقب "للكاف"

محكمة التحكيم الرياضية في لوزان. 1 مايو/أيار 2019.
محكمة التحكيم الرياضية في لوزان. 1 مايو/أيار 2019. أ ف ب

اتخذت محكمة التحكيم الرياضي الأربعاء قرارا يزيد من حالة الارتباك في ما يخص إعادة مباراة إياب نهائي دوري أبطال أفريقيا، بين الترجي التونسي والوداد البيضاوي، من عدمها، بعد أن ألغت قرار الاتحاد الأفريقي للكرة وحثته على إعادة بحث القضية عبر أجهزته المعنية وليس اللجنة التنفيذية. من جهته، أعلن الكاف الخميس أن "هيئاته المختصة" ستجتمع قريبا لاتخاذ قرار بهذا الشأن.

إعلان

يزيد قرار محكمة التحكيم، أعلى سلطة قضائية رياضية، الأربعاء إلغاء قرار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم الخاص بإعادة إياب نهائي دوري الأبطال الأفريقي، من اللبس حول مصير مباراة مليئة بالأحداث بين الترجي التونسي وضيفه الوداد البيضاوي المغربي.

وعقب شهرين من النهائي الملتهب في ملعب رادس، لا يزال الارتباك سيد الموقف لدى عشاق الساحرة المستديرة والمهتمين بالشأن الرياضي الأفريقي، لمعرفة نهاية هذه الحادثة الغريبة التي تسمم صورة القارة السمراء فيما يتعلق بكرة القدم.

الكاف يعلن أن "هيئاته المختصة" ستجتمع قريبا لاتخاذ قرار بشأن نهائي دوري أبطال أفريقيا

والخميس أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم أن "هيئاته المختصة" ستجتمع قريبا لدراسة الملف وإعلان قراراتها.

وقال الاتحاد الأفريقي في بيان أن "محكمة التحكيم ألغت قرار 5 يونيو(حزيران) 2019 (إعادة مباراة إياب الدور النهائي) لأسباب تتعلق بالشكل فقط"، مضيفا أن الاتحاد الأفريقي "لم يتلق حتى الآن أسباب هذا القرار".

وتابع البيان، قررت محكمة التحكيم أن تترك للهيئات المختصة في الاتحاد الأفريقي اتخاذ القرار بشأن الإجراءات التأديبية بما فيها إعادة مباراة الإياب لنهائي دوري الأبطال من عدمها".

وأوضح البيان أن "الهيئات المختصة بالاتحاد ستجتمع قريبا لدراسة الملف وستعلن قراراتها".

وتراجع الاتحاد القاري في الـ5 من يونيو/حزيران إثر اجتماع طارئ للجنته التنفيذية في باريس، عن قرار احتساب الترجي فائزا، وأمر بإعادة المباراة على أرض محايدة، معتبرا أن "شروط اللعب والأمن لم تكن متوفرة.. ما حال دون اكتمال المباراة".

وأثارت خطوة الاتحاد الأفريقي للكرة الانتقاد من الجانبين التونسي والمغربي على حد سواء. إذ أصر كل طرف على أحقيته في الفوز، ما تمخض عنه بالمحصلة رفع القضية الى محكمة التحكيم الرياضي في لوزان السويسرية.

والأربعاء، اعتبرت المحكمة أن اللجنة التنفيذية للاتحاد القاري للعبة لم تكن "الجهة المختصة" لاتخاذ هذا القرار مشيرة إلى أن على "الأجهزة المختصة في الاتحاد الأفريقي" النظر في الأحداث التي رافقت المباراة "واتخاذ أي إجراء تأديبي مناسب إذا لزم الأمر، وبالتالي اتخاذ القرار في ما يتعلق بإعادة المباراة من عدمها".

وهذا يفضي إلى أن يعاقب الاتحاد الأفريقي أحد الناديين ويعلنه خاسرا في المباراة ليتم تسوية مصير النهائي، أو أن يلجأ داخليا إلى الجهة المختصة لاتخاذ قرار إعادة المباراة.

وأكدت المحكمة بأن مطالب النادي المغربي (إعلانه بطلا والحصول على مكافآت مالية بقيمة 2,5 مليون دولار أمريكي)، رفضت في حين سيتم النظر بمطالب الترجي (إعلانه بطلا وحصوله على المكافأة المالية واحتفاظه بالميداليات) في وقت لاحق.

وعلق أمين عام المحكمة ماتيو ريب "وجدت محكمة التحكيم أن اللجنة التنفيذية في الاتحاد الأفريقي نظرت في قضية لم تكن من مسؤوليتها" دون دراسة جميع الخيارات الممكنة. وبهذا القرار "أعادت المحكمة الملف إلى الاتحاد الأفريقي لمحاولة إعادة ترتيب الأمور".

صفحة الترجي الرياضي التونسي على فيس بوك

الترجي يعتبر القرار تتويجا له

من جهته، نشر الترجي في حسابه الرسمي على موقع فيس بوك توضيحا اعتبر فيه أن قرار المحكمة الرياضية "يعني عودة الأمور إلى ما قبل هذا القرار الذي اتخذه المكتب التنفيذي في العاصمة الفرنسية باريس. العودة إلى ما قبل هذا القرار هو أن الترجي الرياضي التونسي بطل أفريقيا لسنة 2019".

وتابع "رفض هذا القرار شكلا من قبل المحكمة الرياضية الدولية يعني عدم النظر في محتوى الملف أساسا، وهو السبب الذي جعلها تعيده إلى اللجنة المعنية والمختصة في الاتحاد الأفريقي للبت في القضية".

لكنه ختم "كما رفضت المحكمة الرياضية الدولية -وهذا هام جدا- كل الطلبات التي تقدم بها فريق الوداد مقابل النظر في طلبات الترجي الرياضي التونسي والبت فيها قريبا خلال الجلسة الختامية بما أن الملف لا يزال محل نظر ومتابعة من قبل المحكمة الرياضية الدولية".

من جهته، قال رئيس الوداد سعيد الناصيري "الملف في يد الاتحاد الأفريقي الذي سيحسم. يعود القرار إليه".

 

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.