تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجزائر: الهيئة الوطنية للحوار تعلن بدء مهامها بشكل "فوري"

متظاهرون بالعاصمة الجزائرية
متظاهرون بالعاصمة الجزائرية أ ف ب/ أرشيف

أكدت "الهيئة الوطنية للحوار والوساطة" في الجزائر والتي تتولى مهمة إخراج البلاد من الأزمة التي أعقبت استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، الخميس عزمها بدء مهامها "فورا" رغم رفض الجيش شروطها المسبقة قبل بدء الحوار. وكانت الهيئة قد تعرضت لانتقادات الحركة الاحتجاجية واشترطت في وقت سابق أن تتخذ السلطات "إجراءات تهدئة" قبل مباشرة عملها لكن قائد الجيش أحمد قايد صالح رفضها "قطعيا".

إعلان

أعلنت"الهيئة الوطنية للحوار والوساطة" المكلفة من السلطة إجراء مشاورات لتحديد تفاصيل الانتخابات الرئاسية المقبلة في الجزائر، في بيان أصدرته الخميس "الشروع الفوري" في عملها، رغم رفض الجيش شروطها المسبقة.

ولم يستعبد منسق الهيئة كريم يونس وهو وزير سابق في عهد الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة، حل الهيئة إذا لم تستجب السلطة لطلباتها في غضون أسبوع.

وبعد أن قدم الخميس استقالته التي رفضها باقي أعضاء الهيئة قبل يونس بمواصلة مهامه و"الشروع الفوري في مباشرة الحوار الوطني وفقا لروزنامة سيتم الإعلان عنها لاحقا"، بحسب بيان الهيئة الخميس.

وكانت هذه الهيئة التي يفترض أن تخرج البلاد من أزمتها والتي تعرضت لانتقادات شديدة من حركة الاحتجاج التي تشهدها الجزائر منذ 22 شباط/فبراير 2019، أعلنت في وقت سابق أنها لن تبدأ عملها إلا بعد اتخاذ عدة "إجراءات تهدئة" طلبتها من السلطة.

وعبر الرئيس الجزائري الموقت عبد القادر بن صالح بحذر عن "الاستعداد" لـ "دراسة" هذه الطلبات، لكن قائد الجيش الوطني أحمد قايد صالح رفض الثلاثاء "قطعيا" كل شروط "مسبقة" للحوار.

ومن الإجراءات المطلوبة الإفراج عن الموقوفين من المحتجين وتخفيف الإجراءات الأمنية خلال التظاهرات خصوصا الحواجز التي تعطل أو تمنع كل جمعة، تدفق المحتجين على العاصمة.

وتتشكل الهيئة من ستة أعضاء من "الشخصيات الوطنية التي لبت نداء الوطن في هذه الظروف الصعبة بكل قناعة وروح مسؤولية"، وفق الهيئة التي أوضحت أنه "سيتم الإعلان عن أسمائها لاحقا".

فرانس24 /أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.