تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انتهاء معاهدة الصواريخ متوسطة المدى: هل يتجه العالم نحو سباق تسلح جديد؟

الصاروخ الروسي الذي قالت واشنطن إنه رمز اختراق موسكو لمعاهدة الأسلحة النووية.
الصاروخ الروسي الذي قالت واشنطن إنه رمز اختراق موسكو لمعاهدة الأسلحة النووية. رويترز

اعتبرت فرنسا الجمعة أن انتهاء معاهدة الأسلحة النووية متوسطة المدى "يزيد مخاطر زعزعة الاستقرار في أوروبا ويضعف النظام العالمي للحد من التسلح". وقد أعلنت الولايات المتحدة انسحابها من المعاهدة التي تعود إلى فترة الحرب الباردة، متهمة روسيا بخرقها. فهل يتجه العالم نحو سباق تسلح جديد؟

إعلان

بعد إعلان الولايات المتحدة الجمعة انسحابها رسميا من معاهدة الأسلحة النووية المتوسطة المدى، متهمة روسيا بخرق المعاهدة التي تعود إلى فترة الحرب الباردة، اعتبرت فرنسا أن إنهاءها "يزيد مخاطر زعزعة الاستقرار في أوروبا ويضعف النظام العالمي للحد من التسلح".

وصرح المتحدث المساعد لوزارة أوروبا والشؤون الخارجية في بيان مساء الجمعة أن "فرنسا تأسف لعدم التوصل إلى أي حل لإبقاء معاهدة الأسلحة النووية متوسطة المدى سارية المفعول ولعدم استجابة روسيا لطلبات التفسيرات ولا للدعوات إلى التطبيق المناسب للمعاهدة الموجهة بشكل متكرر العام الماضي".

وسمحت معاهدة الحد من الصواريخ النووية متوسطة المدى، بمنعها استخدام سلسلة صواريخ ذات مدى متوسط (500 إلى 5500 كلم)، بالتخلص من صواريخ "إس إس 20" الروسية و"بيرشنغ" الأمريكية التي كانت منتشرة في أوروبا.

وأكد حلف شمال الأطلسي الجمعة أنه لا يريد العودة إلى "سباق التسلح".

 

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.