تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طوكيو تندد بزيارة رئيس الوزراء الروسي لجزر الكوريل المتنازع عليها

2 دَقيقةً
إعلان

موسكو (أ ف ب) - قام رئيس الوزراء الروسي ديميتري ميدفيديف الجمعة بزيارة جزر الكوريل المتنازع عليها، ما اثار احتجاج طوكيو حيال هذه المسألة التي تعرقل تطور العلاقات بين الطرفين منذ أكثر من 70 عاماً.

وبعد مروره بمنطقة ساخالين الروسية، تفقد ميدفيديف منشآت بنى تحتية في إيتوروب، إحدى الجزر الأربعة في أرخبيل الكوريل الذي تطالب اليابان بالسيادة عليه.

وأعلن ميدفيديف في كلمة نقلها التلفزيون الروسي "إنها أرضنا...ممثلون عن الدولة الروسية يزورون الكوريل وأي أراضٍ أخرى من أراضينا بدون انتظار موافقة دول أخرى".

وأضاف "كلما أثار ذلك السخط، كلما كان لنا أسباب إضافية للمجيء إلى هنا"، وذلك بعد زيارته لمدرسة ومصادر مياه دافئة ومصنع سمك محلي.

ونددت الخارجية اليابانية في بيان بالزيارة "المؤسفة بشدة" التي "تتعارض مع موقف اليابان حول +أراضي الشمال+ وتجرح اليابانيين".

وتقع هذه الجزر البركانية بين بحر أوخوتسك والمحيط الهادئ، وتسميها روسيا "الكوريل الجنوبية" فيما تدعوها اليابان "أراضي الشمال". وهي في قلب نزاع منع البلدين حتى الآن من توقيع اتفاق سلام منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، رغم عودة العلاقات الدبلوماسية بينهما في عام 1956.

وتعتبر طوكيو الجزر التي يسكنها 20 ألف شخص وضمها الاتحاد السوفياتي عام 1945، "جزءاً لا يتجزأ من أراضي اليابان".

وقرر رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي والرئيس الروسي فلاديمير بوتين حلّ المشكلة باعتبارها أولوية، والتقيا 25 مرة منذ عام 2013.

وأواخر كانون الثاني/يناير، أكد بوتين بعد لقاء آبي في موسكو أن "عملاً دؤوباً" يبقى ضرورياً قبل توقيع اتفاق سلام.

وفي عامي 2011 و2012، زار ميدفيديف جزيرة كوناشير في أرخبيل الكوريل، كما زار إيتوروب عام 2015، ما ادى الى تنديد طوكيو بذلك كل مرة.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.