تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاض يوصي بطرد شرطي تورط في مقتل أسود أميركي خلال القبض عليه

إعلان

نيويورك (أ ف ب) - علمت فرانس برس من مصادر متطابقة الجمعة أن قاضيا إداريا أوصى بطرد شرطي من عمله بعد أن اتهم بالتسبب في اختناق اريك غارنر الأميركي الأسود الذي توفي بعد اعتقاله بشكل عنيف عام 2014 في نيويورك، ما تسبب بحركة احتجاجات في الولايات المتحدة.

وجاءت التوصية من قبل القاضية روزميري مالدونادو رئيسة المحكمة التأديبية التي نظرت في قضية الشرطي دانيال بانتاليو، على أن يكون القرار النهائي بيد رئيس شرطة نيويورك جيمس اونيل.

ولدى اتصال فرانس برس بالمتحدث باسم شرطة نيويورك رفض الأخير تأكيد صحة النبأ.

ويترقب السكان الأميركيون السود خاصة باهتمام كبير القرار النهائي بشأن هذه القضية، لان الشرطي المتورط لم يتعرض حتى الآن لأي ملاحقة لا على الصعيد المحلي ولا على الصعيد الفدرالي.

وكان وزير العدل الأميركي أعلن في السادس عشر من تموز/يوليو الماضي أنه لن يوجه اتهاما الى الشرطي بانتاليو، ما تسبب بحالة من الغضب.

كما كانت لجنة محلفين قررت في كانون الأول/ديسمبر 2014 أن العناصر الموجودة في الملف لا تتيح تبرير إجراء محاكمة للشرطي أمام محكمة في ولاية نيويورك.

وكان عناصر من الشرطة قاموا في السابع عشر من تموز/يوليو 2014 بتثبيت اريك غارنر (43 عاما) بشكل عنيف على الأرض بعد الاشتباه بقيامه ببيع سجائر بشكل غير شرعي في أحد شوارع حي ستاتن آيلند.

ولم يكن غارنر الذي يعاني من الربو والسمنة الزائدة يحمل سلاحا، ورفض في البداية اعتقاله قبل أن ينقض عليه خمسة من عناصر الشرطة ووضعوا القيود في يديه بعد تثبيته على الأرض ما أدى الى وفاته.

وتم التداول بشكل واسع بشريط فيديو صوره صديق للضحية خلال الحادثة. ويسمع غارنر بشكل واضح وهو يكرر القول "أنا غير قادر على التنفس".

ولا يزال الشرطي بانتاليو يمارس مهامه، ولو أنه لم يعد يخرج في دوريات. وأخضع لمحاكمة تأديبية داخلية من قبل شرطة نيويورك في أيار/مايو وحزيران/يونيو. وأقصى ما يمكن أن يتعرض له هو الطرد من سلك الشرطة.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.