تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الخارجية الأمريكية: عقوبات مالية جديدة على موسكو بسبب قضية تسميم الجاسوس الروسي "سكريبال"

العلم الأمريكي على مبنى سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في موسكو في 2 أبريل/نيسان 2018.
العلم الأمريكي على مبنى سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في موسكو في 2 أبريل/نيسان 2018. أ ف ب

فرضت الولايات المتحدة السبت حزمة جديدة من العقوبات على روسيا، على خلفية تسميم الجاسوس الروسي السابق سيرغي سكريبال وابنته في مدينة سالزبري البريطانية عام 2018. وتم استخدام غاز الأعصاب نوفيتشوك المميت لتسميم الضابط السابق في الاستخبارات العسكرية الروسية، سكريبال، الذي حكم عليه بالسجن في 2006 بتهمة "الخيانة العظمى" قبل أن يطلق سراحه في صفقة تبادل للجواسيس بين موسكو ولندن وواشنطن.

إعلان

قررت واشنطن السبت فرض حزمة جديدة من العقوبات على موسكو بسبب تسميم الجاسوس الروسي السابق سيرغي سكريبال وابنته بغاز للأعصاب في شوارع مدينة سالزبري البريطانية عام 2018.

ووجهت اتهامات لعناصر في الاستخبارات الروسية بتسميم سكريبال وابنته في المدينة الإنكليزية في مارس/آذار من العام الماضي بغاز الأعصاب نوفيتشوك، الذي تم تطويره خلال الحقبة السوفياتية.

للمزيد: إعلام بريطاني: أحد المشتبه بهما في قضية سكريبال عقيد بالجيش الروسي

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية مورغان أورتاغوس في بيان، إن واشنطن ستعارض "تقديم أي قرض أو مساعدة تقنية إلى روسيا" من جانب المؤسسات المالية الدولية، وستفرض قيودا تمنع المصارف الأمريكية من تمويل الديون السيادية الروسية.

وستفرض الولايات المتحدة أيضا قيودا على صادرات السلع والتكنولوجيا إلى روسيا، بحسب أورتاغوس.

وهذه التدابير التي اتخذت بموجب قانون أمريكي يعود لعام 1991 ويتعلق بالقضاء على الأسلحة الكيميائية والبيولوجية، ستدخل حيز التنفيذ "حوالى 19 أغسطس/آب" بعد إبلاغ الكونغرس، بحسب ما أوضحت أورتاغوس.

والهجوم الذي وقع في سالزبري، وهو أول هجوم بأسلحة كيميائية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية. وقد أثار غضبا دوليا وتسبب في طرد دبلوماسيين روس من دول غربية.

للمزيد: بريطانيا: الشرطة تنشر صورا جديدة للروسيين المشتبه بتورطهما في قضية سكريبال

وتنفي موسكو أي دور لها في التسميم، وعرضت تفسيرات عديدة ومختلفة ووجهت اتهامات في المقابل.

وسكريبال، الضابط السابق في الاستخبارات العسكرية الروسية، حكم عليه بالسجن في 2006 بتهمة "الخيانة العظمى" قبل أن يطلق سراحه في صفقة تبادل للجواسيس بين موسكو ولندن وواشنطن.

في يناير/كانون الثاني فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات تتعلق بالأسلحة الكيميائية، على تسعة من المسؤولين الروس والسوريين، من بينهم رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية الروسي.

 

فرانس 24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.