تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توقيف معارض نيجيري بسبب دعوته إلى "الثورة" (الأجهزة الأمنية)

إعلان

لاغوس (أ ف ب) - أعلنت أجهزة الأمن النيجيرية الأحد توقيف مرشح خاسر للانتخابات الرئاسية التي أجريت في شباط/فبراير ومدير تحرير موقع معلومات إلكتروني معارض للسلطة بسبب دعوته إلى "الثورة" في نيجيريا، وذلك بعد 24 ساعة من اختفائه.

وكان أوموييلي سووري، أحد المرشّحين المعارضين في الانتخابات الرئاسية الأخيرة ومدير تحرير موقع "ساهارا ريبورترز" (مراسلو الصحراء) قد أطلق الجمعة تغريدة دعا فيها إلى مسيرة في 5 آب/أغسطس في العاصمة النيجيرية أبوجا.

وكان قد أكد في تغريدة أخرى أطلقها في اليوم نفسه أن "هناك حاجة لقيام ثورة في نيجيريا، للمضطَّهدين الذي يريدون الحرية ويرفضون الاضطهاد".

والسبت أبلغ متابعي حسابه على تويتر بأن "أجهزة الأمن اجتاحت" منزله، ومذّاك لم يعرف عنه أي شيء.

وبعد ظهر الأحد أكد المتحدث باسم الأجهزة الأمنية بيتر أفونايا توقيف سووري.

وقال أفونايا للصحافيين في أبوجا إن "الأجهزة الأمنية لن تبقى مكتوفة الأيدي تتفرّج على إطلاق أحدهم ثورة وتهديده السلام في بلدنا العزيز".

وتابع "لقد تخطى الحدود"، مضيفا "إن دعا أحدهم إلى الثورة في نيجيريا، فهذا يعني أنه يريد التمرّد والحرب".

وسووري معارض لنظام الرئيس محمد بخاري، ولا يتوانى عن نشر تحقيقات تسلّط الضوء على إخفاقات الدولة والجيش على موقعه الإلكتروني.

ويتعرّض بخاري الذي انتُخب في شباط/فبراير لولاية ثانية لانتقادات حادة على خلفية التدهور الاقتصادي في بلاد تشهد فلتانا أمنيا وفسادا مستشريا.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.