تخطي إلى المحتوى الرئيسي
فيديو

الطبقة السياسية في الجزائر منقسمة حيال مبادرات "هيئة الحوار والوساطة" لحل الأزمة

أ ف ب (أرشيف)

تباينت مواقف الطبقة السياسية في الجزائر حيال "الهيئة الوطنية للحوار والوساطة"، والتي أعلنت مباشرة الحوار وتشكيل لجنة حكماء، بين الترحيب والرفض والتحفظ. فقد رفضت أحزاب الموالاة وبينها "التجمع الوطني الديمقراطي" إقصاءها من أي حوار، مؤكدة إعدادها لمبادرات سياسية للخروج من الأزمة وأبرزها وثيقة "التحول الجمهوري". أما أحزاب المعارضة فقد انقسمت في مواقفها بين مرحب ومتحفظ، حيث قال عبد الله جاب الله رئيس "جبهة العدالة والتنمية" إن اللجنة كلفت بالحوار حول تنظيم الانتخابات الرئاسية وهي مهمة غير كافية. ويبقى أمام الهيئة عمل كبير كما أكد مراقبون ممن دعوا التشكيلات السياسية إلى تجاوز الحساسيات وتغليب مصلحة الوطن.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.