تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مظاهرات الجمعة 25 في الجزائر وسط دعوات "للعصيان المدني"

متظاهرون جزائريون في مسيرة للمطالبة بالإطاحة بالنخبة الحاكمة في الجزائر العاصمة، الجزائر ، 2 آب/أغسطس 2019
متظاهرون جزائريون في مسيرة للمطالبة بالإطاحة بالنخبة الحاكمة في الجزائر العاصمة، الجزائر ، 2 آب/أغسطس 2019 رويترز

انطلقت مسيرة الجمعة في العاصمة الجزائرية للأسبوع الـ25 على التوالي، وسط هتافات المتظاهرين الداعية للعصيان المدني. كما أطلق المتظاهرون هتافات ضد الحوار الذي دعت إليه السلطات، على خلفية خطاب رئيس أركان الجيش الأخير الذي أكد خلاله أن مطالب المحتجين قد تحققت.

إعلان

للجمعة الـ25 على التوالي، نزل المتظاهرون إلى شوارع العاصمة الجزائرية وهتفوا ضد الحوار الذي دعت إليه السلطات، كما لوحوا بـ"العصيان المدني"، في تصعيد يأتي غداة خطاب جديد لرئيس أركان الجيش أكد فيه أن مطالب المحتجين قد تحققت.

وتوجهت مسيرة المتظاهرين إلى ساحة البريد المركزي، نقطة التجمع الأسبوعية منذ بدء الاحتجاجات في 22 شباط/فبراير، مارين بشارع ديدوش مراد، وسط انتشار أمني كثيف وتحت شمس حارقة. ومنذ الصباح الباكر توزعت شاحنات الشرطة على جانبي شارع ديدوش مراد أهم محور يسلكه المحتجون ما يحد من المساحة المتروكة للمتظاهرين.

"العصيان المدني راهو جاي"

وكما في الأسبوع الماضي حيث ظهر التلويح بالعصيان، أعاد المحتجون الذين كان عددهم قليلا مقارنة بالأسابيع الماضية شعار "العصيان المدني راهو جاي (آت)!"، علما أن المظاهرة الكبرى تبدأ عادة بعد صلاة الجمعة المقررة في الساعة الثانية ظهرا بتوقيت الجزائر والواحدة ظهرا بتوقيت غرينتش.

المظاهرات تتجدد في الجزائر بأعداد أقل ولكن بنفس المطالب

ولم تخل المظاهرات من التنديد بكريم يونس منسق هيئة الحوار التي كلفتها السلطات الجزائرية بإجراء مشاورات لتحديد شروط الانتخابات الرئاسية المقبلة، بعد إلغاء تلك التي كانت مقررة في الرابع من تموز/يوليو لخلافة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة المستقيل منذ 2 أبريل/نيسان.

ودعت هذه الهيئة الخميس إلى إجراء الانتخابات الرئاسية سريعا لكن بدون تدخل حكومة نور الدين بدوي الذي وصفوه بأنه "ممثل التزوير"، كما أن رحيله من بين أبرز مطالب الحركة الاحتجاجية باعتباره من رموز نظام بوتفليقة.

وبالنسبة لرئيس أركان الجيش والرجل القوي في الدولة الفريق أحمد قايد صالح، فإن "المطالب الأساسية" للمحتجين قد تحققت وبشكل كامل ولم يبق سوى تنظيم الانتخابات الرئاسية.

ووصف قايد صالح في خطاب جديد الخميس الرافضين للحوار بالمجموعات الصغيرة "المرتبطة بالعصابة" وهو الوصف الذي أصبح يطلقه على الدائرة الضيقة للرئيس السابق.

 

فرانس 24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.