تخطي إلى المحتوى الرئيسي

توقيف رئيس قرغيزستان السابق أتامباييف بعد هجومين للقوات الخاصة على منزله

قوات أمنية في قرغيزستان خلال عملية توقيف الرئيس السابق ألمازبيك أتامباييف في بشكيك. 8 أغسطس/آب 2019.
قوات أمنية في قرغيزستان خلال عملية توقيف الرئيس السابق ألمازبيك أتامباييف في بشكيك. 8 أغسطس/آب 2019. أ ف ب

تمكنت قوات خاصة قرغيزية الخميس من توقيف الرئيس السابق ألمازبيك أتامباييف الملاحق بتهم فساد، بعد أن شنت هجوما ثانيا على منزله الواقع قرب العاصمة بشكيك، غداة محاولة أولى فاشلة أدت لمقتل شرطي وجرح عدة أشخاص.

إعلان

أعلنت السلطات القرغيزية الخميس اعتقال الرئيس السابق ألمازبيك أتامباييف إثر هجوم جديد شنته على منزله قرب العاصمة بشكيك قوة من الوحدات الخاصة، غداة محاولة فاشلة للقبض عليه بتهمة الفساد.

وشنت قوة كبيرة من الوحدات الخاصة الخميس عملية جديدة للقبض على أتامباييف غداة محاولة فاشلة للقبض عليه أدت إلى مقتل شرطي وإصابة مسؤول كبير في الشرطة بجروح خطيرة.

واعتقل الرئيس السابق (62 عاما) خلال المحاولة الثانية التي قامت بها القوات الخاصة ولكن هذه المرة من دون سقوط ضحايا بحسب ما جاء في بيان لوزراة الداخلية. وأفاد ذات المصدر أن "أتامباييف سيسلم إلى السلطات المختصة من أجل مواصلة التحقيقات الجارية".

وفي أعقاب توقيفه، خرج مئات المتظاهرين واحتشدوا مساء الخميس في الساحة المركزية في بشكيك بالقرب من قصر الرئاسة. وألقى بعض المحتجين الحجارة على سيارة للشرطة التي استخدمت قنابل صوت.

ولفتت وزارة الداخلية في وقت لاحق إلى أنه قد جرى تفريق "مناصرين للرئيس أتامباييف" قاموا "بالاعتداء على مدنيين وصحافيين".

وقرغيزستان الواقعة في وسط آسيا والتي شهدت ثورتين خلال أقل من عقدين، على شفير أزمة سياسية كبرى بسبب المواجهة بين أتامباييف وخصمه الرئيس الجديد سورونباي جينبيكوف.

وحكم أتامباييف البلاد بين عامي 2011 و2017 لكنه اتُهم في نهاية يونيو/حزيران بالفساد من جانب القضاء القرغيزي. وقد رفع النواب عنه الحصانة التي كان يتمتع بها بصفته رئيسا سابقا. ويشتبه في أنه "يحوز أراض بشكل غير شرعي" وبأنه أطلق سراح أحد أفراد مجموعة مافيوية، وهي اتهامات ندد بها معتبرا إياها مناورة سياسية من جانب منافسه سورونباي جينبيكوف.

في سياق متصل، وصف رئيس الوزراء الروسي ديمتري ميدفيديف الأحداث في قرغيزستان بأنها شأن "داخلي"، معربا عن الأمل في ألا تؤدي إلى "عدم استقرار سياسي واقتصادي".

وبحسب موقع "24 دوت كي جي" الإخباري فقد استسلم أتامباييف لقوات الأمن طواعية قبل أن تقتاده من منزله، في حين شاهد مصور لوكالة الأنباء الفرنسية قوات الأمن وهي تستخدم الغاز المسيل للدموع لتفريق أنصار أتامباييف الذين تجمهروا أمام منزله لحمايته.

والأربعاء تصاعدت حدة المواجهة عندما أعلنت القوات الخاصة شن عملية للقبض عليه من منزله الواقع على مشارف بشكيك، عاصمة البلد البالغ عدد سكانه ستة ملايين نسمة. لكن أنصاره تصدوا لقوات الأمن، ما أدى لاندلاع مواجهات بين الطرفين قتل خلالها بالرصاص عنصر في القوات الخاصة وأصيب بجروح خطرة قائد شرطة إقليم شوي.

وبلغ عدد الجرحى في الاشتباكات 52 جريحا، نصفهم من قوات الشرطة، حسبما أعلنت وزارة الصحة.

فرانس24/ أ ف ب

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن