تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السلطات المصرية تعلن مقتل 17 مسلحا يشتبه في تورطهم بانفجار القاهرة

انفجار أمام المعهد القومي للأورام بوسط القاهرة. 4 أغسطس/آب 2019
انفجار أمام المعهد القومي للأورام بوسط القاهرة. 4 أغسطس/آب 2019 أ ف ب (أرشيف)

ذكرت وزارة الداخلية المصرية في بيان أن 17 "إرهابيا" قتلوا إثر عملية نفذتها الخميس قوات الأمن ضد مسلحين من حركة "حسم" يشتبه في تورطهم بانفجار سيارة مفخخة ليل الأحد الاثنين أمام معهد الأورام في القاهرة خلف 20 قتيلا.

إعلان

أعلنت السلطات المصرية مقتل 17 "إرهابيا" خلال عملية نفذتها قوى الأمن الخميس ضد "أوكار" تابعة لحركة "حسم" التي تعتبرها الذراع العسكري لتنظيم الإخوان المسلمين، وذلك في إطار ملاحقتها المتورطين بالانفجار الذي وقع في القاهرة ليل الأحد وخلف 20 قتيلا.

وقالت وزارة الداخلية في بيان مطول إن أجهزتها تمكنت من تحديد هوية الانتحاري سائق السيارة وهو "عضو في حركة حسم التابعة لتنظيم الإخوان الإرهابي" يدعى "عبد الرحمن خالد محمود عبد الرحمن (الملقب حركيا بمعتصم) والهارب (...) على ذمة إحدى القضايا الإرهابية لعام 2018".

كما ورد في البيان أن قوات الأمن تمكنت أيضا من "تحديد عناصر الخلية العنقودية لحركة حسم الإرهابية" وضبط ثلاثة من عناصرها بينهم شقيق الانتحاري، كما دهمت وكرين للحركة في القاهرة والفيوم (جنوب) ما أسفر عن مقتل 17 "إرهابيا".

وأوضح بيان الداخلية المصرية أن شقيق الانتحاري أرشد باستجوابه على مكان اختباء "إرهابي هارب في إحدى قضايا تصنيع المتفجرات". لكن وخلال محاولة ضبط الأخير في حضور شقيق الانتحاري قام المطلوب "بإطلاق النيران على القوات ومحاولة الهرب وتمكين (شقيق الانتحاري) من الهروب برفقته وتم التعامل معهما ما أسفر عن مصرعهما".

وقالت الوزارة أيضا إنه وبملاحقة بقية عناصر الخلية المذكورة تبين أنهم مجموعتان: الأولى في محافظة الفيوم (جنوب) والأخرى بمدينة الشروق شرق القاهرة. لافتة إلى أنه و"باستهدافهما فجر اليوم (الخميس) عقب تقنين الإجراءات"، أسفر دهم الوكرين عن مقتل 15 من "عناصر الخلية الإرهابية".

وتصنف الحكومة المصرية جماعة الإخوان المسلمين "تنظيما إرهابيا" منذ نهاية 2013. وظهرت "حركة سواعد مصر" المعروفة اختصارا بكلمة "حسم" في 2014 وأعلنت تبني العديد من الاغتيالات في صفوف الشرطة المصرية.

ومنذ الإطاحة بالرئيس الراحل محمد مرسي في يوليو/تموز 2013 عقب مظاهرات شعبية ضده، تدور مواجهات عنيفة في البلاد بين قوات الأمن ومجموعات إسلامية متطرفة مسؤولة عن تنفيذ عمليات إرهابية ضد الجيش والشرطة والمدنيين، خصوصا في شمال ووسط سيناء حيث يتركز الفرع المصري لتنظيم "الدولة الإسلامية" والذي يطلق على نفسه اسم "ولاية سيناء".

وأوقعت هذه المواجهات مئات القتلى من الجانبين.

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.