تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قلق دولي إزاء استمرار المعارك بين القوات اليمنية والانفصاليين الجنوبيين في عدن

الحرب في اليمن.
الحرب في اليمن. أ ف ب (أرشيف)

أعربت الأمم المتحدة السبت على لسان أمينها العام أنطونيو غوتيريس، عن قلقها من تواصل المعارك بين قوات الحكومة اليمنية المعترف بها والانفصاليين الجنوبيين في مدينة عدن جنوب البلاد. وأوقعت الاشتباكات الجمعة في يومها الثالث ستة قتلى على الأقل، حسبما ذكرت مصادر متطابقة.

إعلان

أبدى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس قلقه العميق اليوم السبت بشأن الاشتباكات العنيفة بين قوات الحكومة اليمنية وانفصاليي الجنوب في مدينة عدن، داعيا إلى وقف القتال.

ودعا غوتيريس في بيان أطراف النزاع إلى "إجراء حوار شامل لحل خلافاتها ومعالجة المخاوف المشروعة لكل اليمنيين".

في نفس الشأن، دعت الإمارات، شريك السعودية الرئيسي في قيادة التحالف العربي السبت إلى "التهدئة وعدم التصعيد" في مدينة عدن، معربة عن قلقها من استمرار المواجهات المسلحة بين قوات الحكومة اليمنية وقوات الانفصاليين الجنوبيين.

وصرح وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان في بيان أن بلاده "وكشريك فاعل في التحالف العربي (...) تقوم ببذل كافة الجهود للتهدئة وعدم التصعيد في عدن وفي الحث على حشد الجهود تجاه التصدي للانقلاب الحوثي وتداعياته" داعيا إلى "حوار مسؤول وجاد من أجل إنهاء الخلافات والعمل علي وحدة الصف في هذه المرحلة الدقيقة والحفاظ على الأمن والاستقرار".

اشتباكات عنيفة قرب القصر الرئاسي في عدن

وقتل ستة مدنيين وأصيب 12 شخصا على الأقل في اشتباكات مستمرة لليوم الثالث في عدن كبرى مدن الجنوب اليمني، بين القوات الموالية للحكومة والانفصاليين الجنوبيين. وأكد مصدر أمني أن قذيفة هاون سقطت على منزل في حي دار سعد في المدينة، ما أدى لمقتل ستة أشخاص بينهم أربعة أفراد من أسرة واحدة، وإصابة ستة آخرين.

وحسبما أعلن مصدر أمني، فقد دارت اشتباكات عنيفة في عدن لليوم الثالث على التوالي بين قوات موالية لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي من جهة، ومن جهة أخرى مسلحين من قوات "الحزام الأمني" المكونة من انفصاليين يرغبون باستقلال جنوب اليمن، وينتمون للمجلس الانتقالي الجنوبي.

ومع قرب حلول عيد الأضحى الأحد، عادة ما تكون الأسواق والشوارع مزدحمة، ولكنها كانت باتت خالية تماما من الناس الجمعة بسبب الاشتباكات، بحسب سكان.

هذا، وأوردت منظمة أطباء بلا حدود في اليمن في تغريدات على حسابها على موقع تويتر "عقب تصاعد أعمال العنف في عدن، تم تقديم العلاج لـ75 شخصا في المستشفى الجراحي التابع لأطباء بلا حدود منذ ليل البارحة، بينهم سبعة في حال حرجة".

وتابعت المنظمة الطبية أن "غالبية المرضى الذين أدخلوا (إلى المستشفى) هم من المدنيين، وأصيبوا بشظايا خلال قصف منازلهم أو برصاصات طائشة"، مؤكدة أن المستشفى ما زال مفتوحا "رغم تصاعد القتال داخل المدينة".

وتشهد المدينة توترا كبيرا بين قوات "الحزام الأمني" وقوات موالية لحكومة هادي.

والخميس، دعت الحكومة المعترف بها دوليا السعودية والإمارات للضغط على الانفصاليين الجنوبيين لمنع أي تحركات عسكرية في المدينة.

تقدم الانفصاليين في عدن

حققت قوات الانفصاليين الجنوبيين تقدما في عدن مع سيطرتها على معظم معسكرات القوات الموالية للحكومة السبت، حسبما أعلنت مصادر عسكرية أشارت إلى أن هذه القوات تقوم حاليا بمحاصرة القصر الرئاسي ومعسكر اللواء 39، كما سيطرت على ثلاثة معسكرات أخرى تابعة للحكومة.

وأضافت المصادر أن بعض التشكيلات الأمنية التابعة لحكومة هادي أعلنت انضمامها دون قتال إلى قوات الحزام الأمني. وتدور اشتباكات متقطعة في أحياء مختلفة من المدينة في خور مكسر وكريتر.

 

فرانس24/ أ ف ب / رويترز

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن