تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسكو تقر "بالطابع النووي" لانفجار أوقع خمسة قتلى داخل قاعدة عسكرية شمال البلاد

منشآت قاعدة نيونوسكا العسكرية في منطقة أرخانغيلسك في روسيا في 9 تشرين الثاني/نوفمبر 2011
منشآت قاعدة نيونوسكا العسكرية في منطقة أرخانغيلسك في روسيا في 9 تشرين الثاني/نوفمبر 2011 أ ف ب / أرشيف

اعترفت موسكو السبت بأن الانفجار الذي وقع داخل قاعدة نيونوكسا لإطلاق الصواريخ شمال البلاد الخميس ينطوي على طابع نووي. وأشارت وكالة روساتوم النووية في بيان أن الانفجار أدى إلى مقتل خمسة من موظفيها. وعلى الرغم من تأكيد الجيش الروسي أن الانفجار لم ينجم عنه أي تلوث إشعاعي، إلا أن بلدية مدينة سيفيرودفينسك لاحظت ارتفاعا وجيزا في مستوى الإشعاع، بينما هرع سكان المدينة إلى الصيدليات لشراء اليود، الذي يحمى الغدة الدرقية في حال وقوع حادث نووي.

إعلان

أقرت روسيا السبت بأن الانفجار الذي وقع في قاعدة نيونوكسا لإطلاق الصواريخ شمال البلاد الخميس الماضي ينطوي على طابع نووي، موضحة أنه تسبب في مقتل خمسة أشخاص.

وأشارت وكالة روساتوم الروسية النووية في بيان أن خمسة من موظفيها قد قتلوا في هذا الانفجار، موضحة أن ثلاثة أشخاص آخرين أصيبوا بجروح ناجمة عن تعرضهم لحروق.

وذكرت الوكالة أن المصابين يعالجون في "مركز طبي متخصص".

وأكدت روساتوم أن موظفيها كانوا يقدمون الدعم الهندسي والتقني المتعلق بالوقود المستخدم في محرك الصواريخ.

وبعد الحادث مباشرة، اكتفت وزارة الدفاع بالقول أنه وقع خلال القيام بتجربة "محرك صاروخ يعمل بالوقود السائل"، مشيرة إلى وفاة "اثنين من الاختصاصيين متأثرين بجروحهما" وإلى إصابة ستة آخرين.

ولم يتضح السبت ما إذا كان هذان الاختصاصيان اللذان أعلنت وفاتهما هما بين القتلى الخمسة الذين تحدثت عنهم روساتوم.

ارتفاع "وجيز" للنشاط الإشعاعي

وإذا كان الجيش الروسي ومتحدث باسم الحكومة الإقليمية قد أعلنا الخميس أنه "لم يحصل تلوث إشعاعي"، فإن بلدية مدينة سيفيرودفينسك التي يبلغ عدد سكانها 190 ألف نسمة وتبعد حوالى 30 كلم عن القاعدة، أكدت على موقعها على الإنترنت أن أجهزة الاستشعار لديها "سجلت ارتفاعا للنشاط الإشعاعي لمدة قصيرة".

لكن الخبر سرعان ما سحب من على موقع بلدية المدينة، كما لم يحدد أيضا المستوى الذي بلغه النشاط الإشعاعي.

وصرح المسؤول في الدفاع المدني المحلي، فالنتين ماغوميدوف، لوكالة أنباء تاس، بأن مستوى الإشعاع ارتفع إلى 2,0 ميكروسيفيرت في الساعة لمدة ثلاثين دقيقة، مشيرا إلى أن الحد الأقصى المقبول للتعرض للنشاط الاشعاعي هو 0,6 ميكروسيفيرت في الساعة.

ونشرت منظمة غرينبيس روسيا السبت رسالة من مسؤولين في مركز للأبحاث النووية أعطوا فيها الرقم نفسه، لكنهم أكدوا أن الإشعاع استمر أقل من ساعة واحدة، من دون أن تكون له أية مخاطر على الصحة حسب المسؤولين.

وبرغم ذلك، هرع سكان سيفيرودفينسك ابتداء من الجمعة إلى الصيدليات لشراء اليود، الذي يحمي الغدة الدرقية إذا ما وقع حادث نووي.

وقالت صاحبة الصيدلية إيلينا فارينسكايا "بدأ الناس يشعرون بالذعر، وفي غضون ساعة بيعت كل أقراص اليود أو الأدوية التي تحتوي على اليود"، موضحة أنها "وزعت قسائم تحتوي على كل القواعد التي يتعين التقيد بها في حال حصول تلوث إشعاعي".

ولم تنشر السلطات حتى الآن سوى القليل من التفاصيل عن الحادث في القاعدة التي افتتحت في 1954 والمتخصصة في اختبار الصواريخ للأسطول الروسي. وتجرى فيها خصوصا تجارب حول الصواريخ الباليستية.

 

فرانس 24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.