تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصرع عشرات المقاتلين في معارك عنيفة بين قوات النظام والمعارضة في شمال غرب سوريا

مبنى دمره القصف في بلدة أريحا جنوب محافظة إدلب السورية. 12 يوليو/تموز 2019.
مبنى دمره القصف في بلدة أريحا جنوب محافظة إدلب السورية. 12 يوليو/تموز 2019. أ ف ب

لقي ما لا يقل عن 70 مقاتلا من قوات الجيش السوري والمعارضة بما فيها الفصائل الجهادية مصرعهم، إثر معارك عنيفة السبت في شمال سوريا حيث سيطرت قوات النظام على بلدة الهبيط جنوب إدلب، حسبما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان.

إعلان

قتل 70 عسكريا ومسلحا في اشتباكات بين قوات النظام السوري وفصائل على رأسها مجموعات جهادية يوم السبت في شمال غرب سوريا، حيث يستعيد النظام تدريجيا بعض الأراضي، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

والأحد، سيطرت قوات النظام على بلدة الهبيط الإستراتيجية (شمال غرب) في أول تقدم ميداني لها داخل محافظة إدلب منذ بدء تصعيدها العسكري قبل أكثر من ثلاثة أشهر، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال مدير المرصد "سيطرت قوات النظام فجر الأحد على بلدة الهبيط في ريف إدلب الجنوبي بعد معارك شرسة ضد هيئة تحرير الشام والفصائل". وأوضح أن الهبيط "هي أول بلدة تسيطر عليها قوات النظام في ريف إدلب الجنوبي منذ بدء التصعيد" الذي دفع غالبية سكانها إلى النزوح.

وتسببت معارك السبت في شمال حماه وفي إدلب واللاذقية في مقتل 32 من قوات النظام و38 مقاتلا من الفصائل بينهم 25 جهاديا، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي رجح ارتفاع الحصيلة لوجود "جرحى بعضهم في حالات خطرة" ومعلومات غير مؤكدة عن قتلى آخرين.

وتأتي هذه المواجهات فيما تواصل قوات النظام تقدمها على الحدود بين محافظتي حماه وإدلب بهدف استعادة مدينة كفر زيتا كبرى مدن شمال حماه وقرية اللطامنة المجاورة بحسب المرصد، الذي أكد أن الجيش السوري تقدم خلال هذا الأسبوع نحو كفر زيتا واللطامنة، بعد استعادته السيطرة على معظم المدن والقرى المحيطة من الجهاديين وفصائل مقاتلة أخرى.

واعتبر مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن هذا أكبر تقدم لقوات النظام نحو إدلب وحماه منذ حزيران/يونيو، مشيرا إلى أن الهدف منه هو "محاصرة مدينة خان شيخون" الواقعة قرب الهبيط في ريف إدلب الجنوبي.

وتسيطر هيئة تحرير الشام التنظيم الجهادي (جبهة النصرة سابقا) على أغلب أجزاء محافظات إدلب وعلى مناطق في محافظات حلب وحماه واللاذقية المجاورة، والتي لا تزال خارج سيطرة النظام السوري بعد 8 سنوات من الحرب.

كما تتواجد في المنطقة فصائل إسلامية وأخرى معارضة أقل نفوذا.

 

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.