تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ظريف يتهم واشنطن بتحويل منطقة الخليج إلى "علبة كبريت" عبر بيعها الأسلحة لحلفائها الإقليميين

وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف
وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف أ ف ب

انتقد وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف الاثنين الولايات المتحدة الأمريكية واتهمها بتحويل منطقة الخليج إلى "علبة كبريت" قابلة للاشتعال عبر بيعها الأسلحة إلى حلفائها الإقليميين. وتأتي هذه التصريحات خلال مقابلة تلفزيونية أجراها ظريف أثناء تواجده في قطر على هامش زيارة له إلى الدوحة.

إعلان

من قطر، وخلال مقابلة تلفزيونية اتهم وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الولايات المتحدة الإثنين بتحويل منطقة الخليج إلى "علبة كبريت" قابلة للاشتعال عبر بيعها الأسلحة إلى حلفائها الإقليميين.

ففي مقابلة مع قناة الجزيرة القطرية على هامش زيارة يجريها إلى الدوحة قال ظريف إن "الولايات المتحدة (باعت) ما قيمته 50 مليار دولار من الأسلحة إلى المنطقة العام الماضي. بعض الدول في المنطقة التي تملك سكانا أقل من ثلث شعبنا تنفق 87 مليار دولار على المشتريات العسكرية".

ومنذ انسحاب الولايات المتحدة في أيار/مايو 2018 من الاتفاق الدولي حول البرنامج النووي الإيراني الذي تم التوصل إليه في فيينا عام 2015، تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن التي أعادت فرض عقوبات مشددة على إيران.

وأكد ظريف للجزيرة "إغراق المنطقة بالأسلحة من قبل أمريكا وحلفائها حولها إلى علبة كبريت قابلة للاشتعال".

وتفاقم التوتر مع تعرض ناقلات نفط في الخليج لهجمات اتهمت الولايات المتحدة إيران بالوقوف خلفها رغم نفي طهران، وسط تهديد إيران بإغلاق مضيق هرمز على خلفية العقوبات الأمريكية عليها.

وتسعى واشنطن إلى إنشاء تحالف دولي لمرافقة السفن التجارية في الخليج، لكن لا يبدو أنها تمكنت من جذب الكثير من الدول، وبدا حلفاء واشنطن متوجسين من جرهم إلى نزاع مفتوح في هذه المنطقة التي يعبر منها ثلث النفط العالمي المنقول بحرا.

وكان ظريف قد التقى في الدوحة وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، وبحثا بحسب وكالة الأنباء القطرية "العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها وتطويرها، إضافة إلى الأمور ذات الاهتمام المشترك".

وكانت السعودية والإمارات والبحرين ومصر قد قطعت في حزيران/يونيو 2017 علاقاتها بشكل كامل مع قطر بعد أن اتهمت بـ"تمويل الارهاب" ودعم إيران، رغم نفي الدوحة.

وانفتحت الدوحة على طهران لتخفيف عزلتها الاقتصادية، وباتت تستورد من الجمهورية الإسلامية حاجياتها الرئيسية وعدلت مسار عدد من رحلات "الخطوط الجوية القطرية" التي باتت تمر فوق إيران بعد أن أغلقت السعودية والإمارات والبحرين مجالاتها الجوية أمام الطائرات القطرية.

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.