تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحتجون يواصلون عرقلة الملاحة الجوية في مطار هونغ كونغ

آلاف المحتجين يقتحمون مطار هونغ كونغ 12 أغسطس/ آب 2019
آلاف المحتجين يقتحمون مطار هونغ كونغ 12 أغسطس/ آب 2019 أ ف ب/ أرشيف

يواصل المتظاهرون في هونغ كونغ حركتهم الاحتجاجية المستمرة منذ يونيو/حزيران حيث قاموا الثلاثاء بعرقلة حركة الملاحة الجوية في مطار هونغ كونغ، ما أدى إلى تعليق جميع الرحلات بعد استئنافها لساعات. ويطالب المحتجون باستقالة رئيسة السلطة التنفيذية كاري لام، وانتخاب خلف لها بالاقتراع العام المباشر وليس تعيينه من بكين، كما هي القاعدة حاليا.

إعلان

ألغت السلطات في هونغ كونغ كافة الرحلات في مطار المدينة إثر استئناف المتظاهرين حركتهم الاحتجاجية داخله لعرقلة الملاحة الجوية. يأتي هذا بعد ساعات من استئناف العمل في المطار الذي يعد ثامن أكبر مطار في العالم (74 مليون مسافر عام 2018).

وجاء في بيان نُشر على موقع المطار الإلكتروني "العمليات في مطار هونغ كونغ الدولي تعطلت بشكل كبير، تم إلغاء كافة الرحلات المغادرة". وكان بيان سابق قد أعلن أن إجراءات تسجيل ركاب الرحلات المغادرة عُلّقت إلا أن الرحلات القادمة لا تزال تصل إلى المطار.

وأفادت متحدثة باسم المطار في وقت سابق صباح الثلاثاء، قبل أن يعود المحتجون لعرقلة الرحلات لليوم الثاني على التوالي "لقد استأنفنا عمليات تسجيل المسافرين"، مؤكدة أن حركة الملاحة ستستأنف تدريجيا. وعلى شاشات المغادرة والوصول في المطار أدرجت رحلات عديدة بمواعيد إقلاع وهبوط جديدة.

والاثنين دخلت حشود من المتظاهرين، بلغ عددهم نحو خمسة آلاف شخص بحسب الشرطة، باحة الوصول في المطار، مما حدا بإدارته إلى اتخاذ قرار نادر بإلغاء جميع الرحلات.

وكان المتظاهرون قد رفعوا في المطار الإثنين لافتات كتب عليها "هونغ كونغ ليست آمنة" و"عار على الشرطة" التي يتهمونها باللجوء إلى العنف المفرط لقمع الاحتجاجات.

المحتجون يؤكدون بأنهم لن يتراجعوا

وشهد التحرك الاحتجاجي في الأسابيع الأخيرة تصاعد أعمال العنف خلال المواجهات بين الشرطة والمتظاهرين.

ويذكر أن الحركة الاحتجاجية انطلقت أساسا من رفض مشروع قانون مثير للجدل للحكومة الموالية لبكين يسمح بترحيل مطلوبين إلى الصين. لكن الحراك وسع بشكل ملحوظ مطالباته التي طالت كذلك الحكم المركزي في الصين.

ويطالب المتظاهرون باستقالة رئيسة السلطة التنفيذية كاري لام، وانتخاب خلف لها بالاقتراع العام المباشر وليس تعيينه من بكين، كما هي القاعدة حاليا. ويريدون أيضا فتح تحقيق حول أعمال العنف التي يتهمون الشرطة بالقيام بها بالإضافة إلى إلغاء مشروع القانون.

وبعد شهرين من بدء التحرك في 9 حزيران/يونيو في تظاهرة كبيرة، يؤكد المتظاهرون أنهم لن يتراجعوا.

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.