تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ارتفاع مستويات الإشعاع في مدينة سفرودفينسك الروسية بعد انفجار وقع في قاعدة للأبحاث النووية

فريق مختص يقوم بقياس المستويات الإشعاعية في قرية لوميش المهجورة، بيلاروسيا، 24 أبريل/نيسان 2017
فريق مختص يقوم بقياس المستويات الإشعاعية في قرية لوميش المهجورة، بيلاروسيا، 24 أبريل/نيسان 2017 رويترز/ أرشيف

أعلنت وكالة الأرصاد الجوية الروسية أن النشاط الإشعاعي في مدينة سفرودفينسك التي تبعد ثلاثين كيلومترا عن قاعدة نيونوسكا التي وقع فيها انفجار الخميس بقاعدة تجارب الصواريخ، تجاوز 16 مرة المستوى المعتاد، من دون أن يشكل مع ذلك خطرا على الصحة.

إعلان

بعد وقوع انفجار كبير الخميس في قاعدة تجارب الصواريخ بشمال روسيا، أعلنت وكالة الأرصاد الجوية الروسية الثلاثاء أن النشاط الإشعاعي بعد الانفجار تجاوز 16 مرة المستوى المعتاد، ولكنه لن يشكل خطرا على الصحة.

وذكرت روسغيدرومت في بيان، أنه بعد الانفجار مباشرة، في الثامن من آب/أغسطس 2019، سجلت ستة من أجهزة الاستشعار الثمانية الموجودة في مدينة سفرودفينسك، التي تبعد نحو ثلاثين كيلومترا عن قاعدة نيونوسكا التي وقع فيها الانفجار، تجاوزات لقوة الإشعاع في وقتها بلغت أربع مرات إلى 16 مرة أعلى من المعتاد.

للمزيد: موسكو تقر "بالطابع النووي" لانفجار أوقع خمسة قتلى داخل قاعدة عسكرية شمال البلاد

وكشف أحد أجهزة الاستشعار خصوصا نسبة نشاط إشعاعي بلغت 1،78 مايكروسيفرت في الساعة، فيما الحد المسموح به هو 0,6 مايكروسيفرت في الساعة في روسيا، وان متوسط النشاط الإشعاعي الطبيعي في سفرودفينسك هو 0,11 مايكروسيفرت في الساعة.

وأوضحت روسغيدرومت أن مستويات النشاط الإشعاعي هذه قد انخفضت بسرعة وعادت إلى الوضع الطبيعي بعد الظهر.

لا وجود لأي خطورة صحية في الوقت الحالي

ويوم وقوع الحادث، كان المسؤول في الدفاع المدني المحلي، فالنتين ماغوميدوف، أعلن لوكالة الأنباء الروسية تاس، أن مستوى الإشعاع ارتفع إلى 2,0 مايكروسيفرت في الساعة لمدة ثلاثين دقيقة.

ولا تشكل هذه المعدلات أي مخاطر صحية، حيث تقدر منظمة الصحة العالمية، على سبيل المثال أن مخاطر السرطان يمكن أن تزداد اعتبارا من التعرض لـ 50,000 مايكروسيفرت، فينل يوصي المعهد الفرنسي للحماية من الإشعاع والسلامة النووية بإجلاء السكان ابتداء من 10,000 مايكروسيفرت.

وقد توفي خمسة موظفين في وكالة روساتوم النووية الروسية في هذا الانفجار. وذكرت الوكالة أنهم كانوا يعملون على "أسلحة جديدة" ويقدمون الدعم الهندسي والتقني لـ "مصدر الطاقة النظائرية" المستخدمة في محرك الصواريخ التي يجري تطويرها.

 

فرانس24/ أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.