تخطي إلى المحتوى الرئيسي

60 قتيلا على الأقل في معارك بين قوات النظام وفصائل جهادية شمال شرق سوريا

إدلب وسط الدمار جراء الغارات من طائرات سورية وأخرى روسية. 2 أغسطس/آب 2019
إدلب وسط الدمار جراء الغارات من طائرات سورية وأخرى روسية. 2 أغسطس/آب 2019 أ ف ب

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن 60 شخصا على الأقل قتلوا الثلاثاء في معارك بين قوات النظام وفصائل من الجهاديين شمال شرق سوريا. وذكر المرصد بأن معارك شرسة اندلعت في ريف إدلب الجنوبي قتل على إثرها 20 جهاديا و22 جنديا نظاميا وفي ريف اللاذقية الشمالي قتل عشرة مقاتلين من الفصائل الجهادية، مقابل ستة عناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

إعلان

قتل نحو 60 شخصا على الأقل الثلاثاء في اشتباكات بين قوات النظام والفصائل الجهادية والمقاتلة في شمال غرب سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان.

وتتعرض محافظة إدلب وأجزاء من محافظات مجاورة منذ نهاية نيسان/أبريل لقصف شبه يومي من طائرات سورية وأخرى روسية، تزامنا مع معارك عنيفة تدور على أكثر من جبهة في الأيام الأخيرة. وتسيطر هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقا) على الجزء الأكبر من إدلب ومحيطها، وتتواجد فيها فصائل إسلامية ومعارضة أقل نفوذا.

واندلعت صباح الثلاثاء معارك عنيفة في ريف إدلب الجنوبي، تسببت وفق المرصد بمقتل 20 عنصرا من الفصائل المقاتلة، غالبيتهم من هيئة تحرير الشام بينما قتل 23 عنصرا من قوات النظام.

وفي ريف اللاذقية الشمالي المجاور لإدلب، تسببت معارك بين الطرفين في منطقة في جبل الأكراد بمقتل عشرة مقاتلين من الفصائل الجهادية، مقابل ستة عناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، وفق المرصد.

وتتزامن المعارك مع غارات وقصف كثيف يطال أرياف إدلب الجنوبي واللاذقية الشمالي وحماة الشمالي. وتسببت غارات روسية الثلاثاء بمقتل ستة مدنيين بينهم ثلاثة في خان شيخون وثلاثة في قرية الصالحية جنوب إدلب، وفق المرصد.

وحققت قوات النظام منذ الأحد تقدما في ريف إدلب الجنوبي، حيث تمكنت من السيطرة على بلدة الهبيط ومحيطها. وتحاول التقدم في المنطقة باتجاه خان شيخون، كبرى مدن ريف إدلب الجنوبي.

ومنطقة إدلب ومحيطها مشمولة باتفاق توصلت إليه روسيا وتركيا في سوتشي في أيلول/سبتمبر 2018، نص على إقامة منطقة منزوعة السلاح تفصل بين مناطق سيطرة قوات النظام والفصائل. كما يقضي بسحب الفصائل المعارضة أسلحتها الثقيلة والمتوسطة وانسحاب المجموعات الجهادية من المنطقة المعنية. إلا أنه لم يتم استكمال تنفيذه.

ونجح الاتفاق في إرساء هدوء نسبي، قبل أن تبدأ دمشق تصعيدها منذ نهاية نيسان/أبريل وانضمت اليها روسيا لاحقا. وتسبب التصعيد وفق المرصد بمقتل 816 مدنيا. كما قتل أكثر من 1200 من مقاتلي الفصائل مقابل أكثر من 1100 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

ودفع التصعيد أكثر من 400 ألف شخص إلى النزوح في شمال غرب سوريا، بحسب الأمم المتحدة.

وأعلنت دمشق مطلع الشهر الحالي موافقتها على وقف لإطلاق النار استمر نحو أربعة أيام، قبل أن تقرر استئناف عملياتها العسكرية، متهمة الفصائل بخرق الاتفاق واستهداف قاعدة حميميم الجوية التي تتخذها روسيا مقرا لقواتها في محافظة اللاذقية الساحلية.

فرانس24/أ ف ب

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.